الباحث القرآني

* الإعراب: (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة و (السين) حرف استقبال (سيرتها) منصوب على نزع الخافض [[أجاز العكبريّ أن يكون بدلا من الضمير المنصوب في (سنعيدها) ، بدل اشتمال.]] ، أي إلى سيرتها (الأولى) نعت لسيرة مجرور، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف. جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «خذها ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لا تخف ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة خذها. وجملة: «سنعيدها.....» لا محلّ لها تعليليّة. 22- (الواو) عاطفة (إلى جناحك) متعلّق ب (اضمم) ، (تخرج) مضارع مجزوم جواب الطلب (بيضاء) حال منصوبة من فاعل تخرج، ومنع من التنوين لأنّه منته بألف التأنيث الممدودة (من غير) متعلّق بحال من الضمير في بيضاء [[يجوز أن يكون متعلّقا ب (تخرج) .]] (آية) حال ثانية منصوبة (أخرى) نعت لآية منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف. وجملة: «اضمم ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة خذها. وجملة: «تخرج ... » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء. * البلاغة: 1- الاستعارة التصريحية: في قوله تعالى «وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَناحِكَ» . أصل الجناح للطائر، ثم أستعير لجنب الإنسان، لأن كل جنب في موضع الجناح للطائر، فسميت الجهتان جناحين، بطريق الاستعارة. 2- الاحتراس والكناية: في قوله تعالى «تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ» . السوء: الرداءة والقبح في كل شيء، وكنى به عن البرص، كما كنى عن العورة بالسوأة، لما أن الطباع تنفر عنه والأسماع تمجه، وفائدة التعرض لنفي ذلك «الاحتراس» فإنه لو اقتصر على قوله تعالى «تَخْرُجْ بَيْضاءَ» لأوهم، ولو على بعد ذلك، من برص ويجوز أن يكون الاحتراس عن توهم عيب الخروج عن الخلقة الأصلية، على أن المعنى، تخرج بيضاء من غير عيب وقبح في ذلك الخروج، أو عن توهم عيب مطلقا. 23- (اللام) للتعليل (من آياتنا) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان [[أو متعلّق بحال من الكبرى على أنّه المفعول الثاني وهو نعت لمنعوت محذوف أي: الآية الكبرى.]] . والمصدر المؤوّل (أن نريك..) في محلّ جرّ باللام متعلّق بفعل محذوف تقديره آتيناك ذلك لنريك ... وجملة: «نريك ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. 24- (إلى فرعون) متعلّق ب (اذهب) ، وعلامة الجرّ الفتحة لامتناعه من الصرف.. وجملة: «اذهب ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «إنّه طغى ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «طغى ... » في محلّ رفع خبر إنّ. * الصرف: (سيرة) ، الاسم من سار يسير، أو بمعنى الهيئة والطريقة، وزنه فعلة بكسر فسكون. (الكبرى) ، اسم تفضيل وزنه فعلى بضمّ الفاء وسكون العين وهو مؤنّث أكبر.. مفرد وصف به الجمع وهو جائز ولو كانت في غير التنزيل جمعا لجاز أي كبر بضمّ ففتح أو كبريات. (طغى) ، فيه إعلال بالقلب أصله طغي، جاءت الياء متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا، ورسمت الألف برسم الياء غير المنقوطة لأنه ثلاثيّ أصل الألف فيه ياء.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.