الباحث القرآني

* الإعراب: (ربّ) منادى مضاف منصوب، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء المحذوفة للتخفيف، و (الياء) مضاف إليه (لي) متعلّق ب (اشرح) فعل أمر دعائي.. جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «النداء وجوابها ... » في محلّ نصب مقول القول [[يجوز أن تكون جملة النداء اعتراضيّة للاسترحام والدعاء، وجملة اشرح مقول القول.]] . وجملة: «اشرح ... » لا محلّ لها جواب النداء. 26- (الواو) عاطفة (لي) الثاني متعلّق ب (يسّر) . وجملة: «يسّر ... » معطوفة على جملة اشرح تأخذ إعرابها. 27- (الواو) عاطفة (من لساني) متعلّق بنعت لعقدة. وجملة: «احلل ... » معطوفة على جملة اشرح. 28- (يفقهوا) مضارع مجزوم جواب الطلب، وعلامة الجزم حذف النون.. و (الواو) فاعل. وجملة: «يفقهوا ... » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء أي إن تحلل عقدة لساني يفقهوا قولي.. 29- (الواو) عاطفة (لي) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (من أهلي) متعلّق بنعت ل (وزيرا) . وجملة: «اجعل ... » معطوفة على جملة اشرح. 30- (هارون) بدل من (وزيرا) منصوب [[يجوز أن يكون (هارون) مفعولا أوّلا لفعل اجعل و (وزيرا) مفعولا ثانيا و (لي) متعلّق ب (اجعل) .]] ، (أخي) عطف بيان لهارون منصوب، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء ... و (الياء) مضاف إليه. 31- (اشدد) فعل أمر والفاعل أنت (به) متعلّق ب (اشدد) . وجملة: «اشدد ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. 32- (الواو) عاطفة (أشركه) فعل أمر، والفاعل أنت [[يجوز أن يكون مضارعا مجزوما بجواب الطلب عطفا على أشدد المضارع المجزوم في قراءة سبعيّة.]] ، (في أمري) متعلّق ب (أشركه) . وجملة: «أشركه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اشدد.. 33- (كي) حرف مصدريّ ونصب (كثيرا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو نعت له أي تسبيحا كثيرا. والمصدر المؤوّل (كي نسبّحك) في محلّ جرّ بلام مقدّرة متعلّق ب (اجعل) [[يجوز تعليقه بالفعلين اشدد، أشرك.]] . وجملة: «نسبّحك ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (كي) . 34- (الواو) عاطفة (نذكرك) مضارع معطوف على نسبّحك منصوب.. (كثيرا) مفعول مطلق نائب عن المصدر.. وجملة: «نذكرك ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نسبّحك. 35- (بنا) متعلّق ب (بصيرا) خبر كنت المنصوب. وجملة: «إنّك كنت ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كنت بنا بصيرا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. * الصرف: (وزيرا) ، صفة مشبّهة من وزر الثلاثيّ باب ضرب، وزنه فعيل وهو إمّا من الوز وهو الثقل لأنّ الوزير يتحمل أعباء الملك، أو من الوزر وهو الملجأ، وقيل هو من المؤازرة وهي المعاونة. (أزر) ، مصدر سماعيّ لفعل أزر فلانا يأزره باب ضرب أي قوّاه، وزنه فعل بفتح فسكون. * البلاغة: - التنكير: في قوله تعالى «وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي» . حيث نكّر العقدة، ليدل على أنه لا يسأل حل عقدة لسانه بالكلية، بل حل عقدة تمنع الإفهام، ولذلك نكرها ووصفها بقوله: «مِنْ لِسانِي» ، أي عقدة كائنة من عقد لساني، وجعل قوله: «يَفْقَهُوا قَوْلِي» جواب الأمر، وغرضا من الدعاء، فبحلها يتحقق إيتاء سؤله عليه الصلاة والسلام. * الفوائد: - أقسام كي: كي الناصبة قسمان: أ- كي المصدرية: وهي التي تدخل عليها اللام لفظا، نحو «لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ» وكي تكرمني. ب- التعليلية: وهي لا تنصب بنفسها، لأنها حرف جر، وإنما تنصب الفعل ب «أن مضمرة» لزوما في النثر، وقد تظهر في الشعر نحو: فقالت أكل الناس أصبحت مانحا ... لسانك كيما أن تغرّ وتخدعا وإلى ذلك ذهب البصريون جميعا، أما الكوفيون فيرون أن كي تنصب الفعل، سواء تقدمها اللام أم لم يتقدمها. وقيل بأنهم أجمعوا على جواز الفصل بينها وبين معمولها ب «لا النافية وما الزائدة» دون سواهما.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.