الباحث القرآني

* الإعراب: (أوتيت) فعل ماض مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل (التاء) (سؤلك) مفعول به منصوب. جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «قد أوتيت ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة النداء: «يا موسى» لا محلّ لها اعتراضيّة. 37- (الواو) عاطفة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (عليك) متعلّق ب (مننّا) ، (مرّة) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو عدده أي منّا ثانيا (أخرى) نعت لمرّة منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف. وجملة: «مننّا ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.. وجملة القسم المقدّرة معطوفة على جملة أوتيت. 38- (إذ) ظرف للزمن الماضي مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (مننّا) ، (إلى أمّك) متعلّق ب (أوحينا) ، (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به، عامله أوحينا (يوحى) مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف، ونائب الفاعل هو العائد. وجملة: «أوحينا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «يوحى ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . 39- (أن) تفسيرية [[أو مصدريّة.. والمصدر المؤوّل في محلّ نصب بدل من اسم الموصول ما يوحى.]] ، (اقذفيه) أمر مبنيّ على حذف النون.. و (الياء) ضمير في محلّ رفع فاعل، و (الهاء) ضمير مفعول به (في التابوت) متعلّق ب (اقذفيه) ، (الفاء) عاطفة (في اليمّ) متعلّق ب (اقذفيه) الثاني (الفاء) عاطفة (اللام) لام الأمر، وعلامة الجزم في (يلقه) حذف حرف العلّة (بالساحل) متعلّق ب (يلقه) أي في الساحل [[أو متعلّق بمحذوف حال من ضمير المفعول أي ملتبسا بالساحل.]] ، (يأخذه) مضارع مجزوم جواب الطلب (لي) متعلّق بنعت ل (عدوّ) الأوّل (له) متعلّق بنعت ل (عدوّ) الثاني (الواو) واو الحال- أو استئنافيّة- (عليك) متعلّق ب (ألقيت) ، (منّي) متعلّق بنعت ل (محبّة) [[أو متعلّق ب (ألقيت) .]] ، (الواو) عاطفة (اللام) للتعليل (تصنع) مضارع مبنيّ لمجهول منصوب بأن مضمرة بعد اللام، ونائب الفاعل أنت (على عيني) متعلّق ب (تصنع) . والمصدر المؤوّل (أن تصنع ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (ألقيت) وهو معطوف على مصدر مؤوّل مقدّر أي ألقيت عليك المحبّة ليتلطّف بك ولتصنع على عيني. وجملة: «اقذفيه ... » لا محلّ لها تفسيريّة. وجملة: «اقذفيه (الثانية) ... » لا محلّ لها معطوفة على التفسيرية. وجملة: «يلقه اليمّ ... » لا محلّ لها معطوفة على التفسيرية [[هي جملة طلبيّة ولكن معناها خبر.]] . وجملة: «يأخذه عدوّ ... » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء. وجملة: «ألقيت ... » في محلّ نصب حال بتقدير قد- أو استئنافيّة-. وجملة: «تصنع ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. 40- (إذ) في تعليقه أوجه: الأول متعلّق ب (ألقيت) ، الثاني متعلّق ب (تصنع) على عيني، الثالث بدل من إذ أوحينا، الرابع هو اسم ظرفيّ مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر (هل) حرف استفهام (على من) متعلّق ب (أدلّكم) ، (الفاء) عاطفة (إلى أمّك) متعلّق ب (رجعناك) ، (لا) نافية (تحزن) مضارع منصوب معطوف على تقرّ، والمصدر المؤوّل (كي تقرّ..) في محلّ جرّ بلام مقدّرة متعلّق ب (رجعناك) . (الواو) استئنافيّة (الفاء) عاطفة (من الغمّ) متعلّق ب (نجّيناك) ، (فتونا) مفعول مطلق منصوب [[أو هو منصوب على نزع الخافض إذا كان (فتونا) هو جمع فتنة أي فتنّاك بفتون كثيرة.]] ، (الفاء) استئنافيّة (سنين) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (لبثت) ، وعلامة النصب الياء فهو ملحق بجمع المذكّر (في أهل) متعلّق ب (لبثت) ، ومنع (مدين) من الصرف للعلميّة والتأنيث (ثمّ) حرف عطف (على قدر) متعلّق بحال فاعل جئت أي موافقا لما قدّر لك أو كائنا على قدر معيّن. وجملة: «تمشي أختك ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «تقول ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة تمشي. وجملة: «أدلّكم ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يكفله ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «رجعناك ... » لا محلّ لها معطوفة على مستأنف مقدّر أي فأجيبت فجاءت أمّك فرجعناك إليها. وجملة: «تقرّ عينها ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (كي) . وجملة: «لا تحزن ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تقرّ عينها. وجملة: «قتلت ... » لا محلّ لها استئنافيّة في حيّز القول. وجملة: «نجّيناك ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قتلت. وجملة: «فتنّاك ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نجّيناك. وجملة: «لبثت ... » لا محلّ لها استئنافيّة في حيّز القول. وجملة: «جئت ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لبثت. وجملة النداء: «يا موسى» لا محلّ لها اعتراضيّة. 41- (الواو) عاطفة (لنفسي) متعلّق ب (اصطنعتك) . وجملة: «اصطنعتك ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جئت. * الصرف: (سؤلك) ، اسم لما يسأل عنه أي بمعنى المسؤول، وزنه فعل بضمّ فسكون. (الساحل) اسم جامد بمعنى الشاطئ وهو على لفظ اسم الفاعل من سحل الثلاثيّ باب فتح. (محبّة) ، مصدر ميميّ من حبّ الثلاثيّ، وزنه مفعلة، و (التاء) للمبالغة. (فتونا) ، مصدر سماعيّ لفعل فتن الثلاثيّ باب ضرب، وزنه فعول بضمّتين، وثمّة مصدر آخر للفعل هو فتن بفتح فسكون. ويجوز أن يكون (فتونا) جمعا لفتنة فيكون اسما. (اصطنع) ، فيه (إبدال) تاء الافتعال طاء لمجيئها بعد الصاد وأصله اصتنعتك. * البلاغة: 1- الإبهام: في قوله تعالى «ما يُوحى» إبهام مجرد وهو كثير في القرآن الكريم. 2- التنكير: في قوله تعالى «محبة» . نكّر المحبة، لما في تنكيرها من الفخامة الذاتية بالفخامة الإضافية، أي محبة عظيمة كائنة مني قد زرعتها في القلوب فكل من رآك أحبك بحيث لا يصبر عنك. 3- الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى «وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي» . تمثيل لشدة الرعاية، وفرط الحفظ والكلاءة، بمن يصنع بمرأى من الناظر، لأن الحافظ للشيء- في الغالب- يديم النظر إليه، فمثّل لذلك بمن يصنع على عين الآخر. 4- الاستعارة التبعية: في قوله تعالى «وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي» . لقد شبّه ما خوّله به من القرب والاصطفاء، بحال من يراه الملك أهلا للكرامة وقرب المنزلة، لما فيه من الخلال الحميدة فيصطنعه، ويختاره لخلّته ويصطفيه لأموره الجليلة، واستعار لفظ اصطنع لذلك. * الفوائد: 1- ولقد مننا عليك مرة أخرى. فما هي المنن التي من الله بها على موسى؟ والجواب أنها قد تبلغ الثمانية أو تزيد، أ- قوله: إِذْ أَوْحَيْنا إلخ. ب- وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي. ج- قوله: وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي. د- قوله: فَرَجَعْناكَ إِلى أُمِّكَ. هـ- قوله: وَقَتَلْتَ نَفْساً فَنَجَّيْناكَ مِنَ الْغَمِّ. و وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً. ز- قوله: فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ، إلى قوله، يا مُوسى. ح- قوله: وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي. 2- أن التفسيرية: وهي ما ترد بعد ما هو في معنى القول دون لفظه. نحو قوله تعالى: إِذْ أَوْحَيْنا إِلى أُمِّكَ ما يُوحى أَنِ اقْذِفِيهِ. إلى قوله: «عَلى عَيْنِي» .
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.