الباحث القرآني

* الإعراب: (بل) للإضراب الانتقاليّ (الفاء) عاطفة (إذا) فجائيّة (حبالهم) مبتدأ مرفوع (يخيّل) مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع، (إليه) متعلّق ب (يخيّل) ، (من سحرهم) متعلّق ب (يخيّل) و (من) سببيّة [[يجعل بعضهم الجارّ والمجرور مفعولا لأجله على سبيل المجاوزة.]] . والمصدر المؤوّل (أنّها تسعى..) في محلّ رفع نائب الفاعل [[ومن يجعل نائب الفاعل ضميرا مستترا عائدا على الحبال والعصيّ يجعل المصدر المؤوّل بدل اشتمال من الضمير.]] . وجملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ألقوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة ومقول القول مقدّر أي: قال لا ألقي أوّلا بل ألقوا. وجملة: «حبالهم ... يخيّل» لا محلّ لها معطوفة على مقدّر مستأنف أي فألقوا فإذا حبالهم ... وجملة: «يخيّل ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ حبالهم. وجملة: «تسعى ... » في محلّ رفع خبر أنّ. 67- (الفاء) عاطفة في نفسه (متعلّق) ب (أوجس) ، (خيفة) مفعول به منصوب. وجملة: «أوجس ... موسى» لا محلّ لها معطوفة على جملة حبالهم.. يخيّل. * الصرف: (عصيّهم) ، فيه إعلال بالقلب أصله عصوو زنة فعول بضمّتين.. ثمّ قلبت الواو الثانية ياء أوّلا إبعادا للثقل، ثم قلبت الواو الأولى ياء لمجيئها ساكنة أوّلا ثم أدغمت الياءان معا فأصبح عصيّ بضمّ العين والصاد ثمّ كسرت الصاد لمناسبة الياء، ثمّ كسرت العين للمجاورة فأصبح عصيّ بكسر العين والصاد وتشديد الياء. (خيفة) ، مصدر خاف، وفيه إعلال بالقلب أصله خوفة بكسر الخاء وفتح الفاء بينهما واو ساكنة، ثمّ قلبت الواو ياء لسكونها وانكسار ما قبلها فأصبح خيفة وزنه فعلة بكسر فسكون.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.