الباحث القرآني

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (اللام) لام المزحلقة للتوكيد (لمن) متعلّق ب (غفّار) (صالحا) مفعول به منصوب. جملة: «إنّي لغفّار ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تاب ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «آمن ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «عمل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «اهتدى» لا محلّ لها معطوفة على جملة عمل صالحا. * الفوائد: - خروج بني إسرائيل من مصر: «أفصح النهار، فتبين بنو إسرائيل الرشد من الغي، وانحازوا إلى رسول الله الكريم، وكيف لا تنفتح بصائرهم، وقد لمسوا آية الحق ناصعة مشرقة، فقرت بها عيونهم، والتمسوا الفرار من أرض القبط، طلبا للسلامة، وبعدا عن القوم الظالمين. سار بهم موسى أول الليل حثيثا، يدفعهم الخوف، ويعصمهم الإيمان. حتى وقفوا أمام البحر، فاستولى عليهم الجزع. فصاح يوشع بن نون: يا كليم الله، البحر أمامنا والعدو وراءنا. فأوحى الله إلى موسى، أن اضرب بعصاك البحر، فضربه، فإذا اثنا عشر طريقا لاثني عشر سبطا. وهذا مصداق قوله تعالى: «فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً لا تَخافُ دَرَكاً وَلا تَخْشى» . أنساب الأسباط يهرعون إلى بر الأمان والسلام، وقد قام الماء على جانبي كل طريق كالطود العظيم، حتى عبروا سالمين. أقبل فرعون بجنوده، فولجوا تلك الطرق في البحر، حتى إذا أصبحوا في وسطه انطبق عليهم، فأغرقهم أجمعين، فصاروا مثلا للآخرين. في هذا الوقت العصيب آمن فرعون فقال: «آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل» .
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.