الباحث القرآني

* الإعراب: (كذلك) متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله نقصّ (عليك) متعلّق ب (نقّص) ، (من أنباء) متعلّق ب (نقصّ) ، (ما) اسم موصول [[أو نكرة موصوفة، والجملة بعده نعت في محلّ جرّ.]] في محلّ جرّ مضاف إليه (الواو) عاطفة- أو حاليّة- من (لدنّا) متعلّق بحال من (ذكرا) وهو مفعول به ثان منصوب. جملة: «نقصّ ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «قد سبق ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) وجملة: «قد آتيناك ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة [[أو في محلّ نصب حال.]] . 100- (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (عنه) متعلّق ب (أعرض) ، والضمير يعود على الذكر، (الفاء) رابطة لجواب الشرط (يوم) ظرف منصوب متعلّق ب (يحمل) . وجملة: «من أعرض ... » في محلّ نصب نعت ل (ذكرا) . وجملة: «أعرض عنه ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «إنّه يحمل ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «يحمل ... » في محلّ رفع خبر إنّ. 101- (خالدين) حال من فاعل يحمل العائد على من الشرطيّة، منصوبة [[وقد جاء بلفظ الجمع مراعاة لمعنى (من) ، بعد أن روعي لفظه.]] ، (فيه) متعلّق ب (خالدين) ، والضمير يعود على عذاب الوزر (الواو) عاطفة (ساء) فعل ماض لإنشاء الذمّ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره هو (لهم) متعلّق بحال من (حملا) ، (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق بالحال المحذوفة (حملا) تمييز منصوب، ميّز الضمير في ساء.. والمخصوص بالذمّ محذوف تقديره وزرهم. وجملة: «ساء لهم ... » في محلّ نصب معطوفة على خالدين، والرابط مقدّر. 102- (يوم) بدل من يوم القيامة، منصوب مثله (في الصور) جارّ ومجرور نائب الفاعل (الواو) عاطفة (يومئذ) ظرف منصوب [[أو مبني على الفتح لأنّه أضيف إلى مبني.]] مضاف إلى ظرف مبنيّ متعلّق ب (نحشر) ، والتنوين فيه هو تنوين العوض عن جملة محذوفة، (زرقا) حال من المجرمين منصوبة. وجملة: «ينفخ في الصور ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «نحشر ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة ينفخ. 103- (بينهم) ظرف منصوب متعلّق ب (يتخافتون) ، (إن) نافية (إلّا) أداة حصر (عشرا) ظرف زمان منصوب، أي عشر ليال. وجملة: «يتخافتون ... » في محلّ نصب حال ثانية من المجرمين. وجملة: «لبثتم ... » في محلّ نصب مقول القول لحال أي قائلين إن لبثتم ... * الصرف: (زرقا) جمع زرقاء مؤنث أزرق، صفة مشبّهة، وزنه فعل بضمّ فسكون. * البلاغة: 1- الاستعارة التصريحية: في قوله تعالى «يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وِزْراً» . والوزر في الأصل يطلق على معنين: الحمل الثقيل والإثم، وإطلاقه على العقوبة نظرا إلى المعنى الأول، على سبيل الاستعارة المصرحة، حيث شبهت العقوبة بالحمل الثقيل. ثم أستعير لها بقرينة ذكر يوم القيامة. ونظرا إلى المعنى الثاني، على سبيل المجاز المرسل، من حيث أن العقوبة جزاء الإثم، فهي لازمة له أو مسببة والأول هو الأنسب بقوله تعالى فيما بعد (وساء) إلخ لأنه ترشيح له. 2- المجاز المرسل: في قوله تعالى «خالِدِينَ فِيهِ» . أي في الوزر، والوزر لا يقام فيه، ولكن أراد العقاب المتسبب عن الوزر، فالعلاقة فيه السببية. * الفوائد: - لدن: كنا ألمحنا سابقا إلى خصائص لدن مجملة. والآن نعود لبيان الفارق بينها وبين «عند» . فهي تفارقها بستة أمور: أ- فهي ملازمة لمبدأ الغايات، فهما يتعاقبان نحو: «آتَيْناهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنا وَعَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً» بخلاف «جلست عنده» فلا يجوز «جلست لدنه» لعدم معنى الابتداء. ب- قلما يفارق وجود لفظ «من» قبلها.. ج- هي مبنية في لغة قيس، وبلغتهم قرئ: «من لدنه» . ء- جواز إضافتها إلى الجمل، كما ذكرنا سابقا. هـ- جواز إفرادها قبل «غدوة» ، وتنصب «غدوة» بها إما تمييزا ومفعولا به، أو خبرا لكان المحذوفة. وأنها لا تقع إلا فضلة
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.