الباحث القرآني

* الإعراب: (لهم) متعلّق ب (سبقت) ، (منّا) متعلّق بحال من الحسنى [[يجوز أن يتعلّق بالفعل سبقت.]] ، و (الحسنى) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدّرة على الألف، وهو نعت لمنعوت محذوف أي المنزلة الحسنى (عنها) متعلّق بالخبر (مبعدون) . جملة: «إنّ الذين ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «سبقت.. الحسنى» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «أولئك عنها مبعدون» في محلّ رفع خبر إنّ. (لا) نافية (الواو) واو الحال (في ما) متعلّق ب (خالدون) خبر المبتدأ هم. وجملة: «لا يسمعون ... » في محلّ رفع خبر ثان للحرف إنّ [[يجوز أن تكون في محلّ نصب حال من الضمير في مبعدون أو في محلّ رفع بدل من (مبعدون) .]] . وجملة: «هم.. خالدون» في محلّ نصب حال من فاعل لا يسمعون [[يجوز أن تكون استئنافيّة لا محلّ لها.]] . وجملة: «اشتهت أنفسهم» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . (الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع نعت ليومكم، والعائد محذوف أي توعدونه (توعدون) مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع.. و (الواو) نائب الفاعل. وجملة: «لا يحزنهم الفزع ... » في محلّ رفع خبر ثالث للحرف إنّ [[أو في محلّ نصب حال من ضمير (خالدون) ، ويعطف عليها جملة تتلقّاهم الملائكة.]] . وجملة: «تتلقّاهم الملائكة ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة لا يحزنهم. وجملة: «هذا يومكم ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر أي: يقولون ... وجملة القول في محلّ نصب حال من الملائكة. وجملة: كنتم توعدون لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «توعدون ... » في محلّ نصب خبر كنتم. (يوم) بدل من العائد المقدّر في (توعدون) [[أو متعلّق بفعل لا يحزنهم.. أو هو مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر.]] منصوب (كطيّ) متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله نطوي (للكتب) متعلّق بالمصدر طيّ. والمصدر المؤوّل (ما بدأنا..) في محلّ جرّ بالكاف متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله نعيده أي: نعيده إعادة كبدئنا أول خلق [[أو عامله نطوي أي نطويها طيّا كبدئنا أول خلق.. ويجوز أن يتعلّق بحال من ضمير نعيده أي نعيده حال كونه مماثلا أول خلق..]] ، (أوّل) مفعول به منصوب عامله بدأنا [[أو حال من الهاء في (نعيده) .]] ، (وعدا) مفعول مطلق منصوب لفعل محذوف (علينا) متعلّق بنعت ل (وعدا) .. وجملة: «نطوي ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «بدأنا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «نعيده» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: « (وعدنا) وعدا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «إنّا كنّا فاعلين» لا محلّ لها استئناف مؤكّد لمعنى ما سبق. وجملة: «كنّا فاعلين» في محلّ رفع خبر إنّ. * الصرف: (مبعدون) ، جمع مبعد، اسم مفعول من أبعد الرباعيّ، وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين. (حسيس) ، مصدر سماعيّ- خاضع لضابط تقريبيّ- لفعل حسّ الثلاثيّ، وزنه فعيل.. وكذا يأتي وزن المصدر للفعل الدالّ على صوت، كما يأتي على وزن فعال بضمّ الفاء كصراخ. (اشتهت) ، فيه إعلال بالحذف لمناسبة التقاء الساكنين حذفت الألف الساكنة قبل التاء الساكنة وزنه افتعت. (الفزع) ، مصدر سماعيّ لفعل فزع باب فرح، وزنه فعل بفتحتين. (طيّ) ، مصدر طوى الثلاثيّ، وزنه فعل بفتح فسكون، وفيه إعلال بالقلب أصله طوي- بواو ساكنة وياء بعدها- فلمّا اجتمعت الواو والياء والأولى منهما ساكنة قلبت الواو إلى ياء وأدغمت مع الياء الأخرى. (السجلّ) ، اسم للقرطاس الذي يكتب عليه، وزنه فعلل بكسر الفاء، وقد نقلت كسرة اللام الأولى الى العين لمناسبة الإدغام. * البلاغة: 1- المبالغة: في قوله تعالى «لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها» فن المبالغة، أي لا يسمع أهل الجنة حسيس النار إذا نزلوا منازلهم في الجنة، فالجملة مسوقة للمبالغة في إنقاذهم منها. 2- التشبيه: في قوله تعالى «كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ» تشبيه للإعادة بالابتداء، في تناول القدرة لهما على السواء، قال الزمخشري: فإن قلت: وما أول الخلق حتى يعيده كما بدأه؟ قلت: أوله إيجاده من العدم، فكما أوجده أولا من عدم، يعيده ثانيا في عدم. فإن قلت: ما بال خلق منكّرا؟ قلت: هو كقولك: هو أول رجل جاءني، تريد أول الرجال، ولكنك وحدته ونكرته، إرادة تفصيلهم رجلا رجلا، فكذلك معنى (أوّل خلق) أول الخلق، بمعنى أول الخلائق، لأن الخلق مصدر لا يجمع. * الفوائد: - لا النافية: إذا وقعت على فعل نفته مستقبلا، وقد تنفي الماضي، فإذا نفته وجب تكرارها، نحو: «لا أكلت ولا شربت» . أما إذا كان نفيها للمستقبل، فيجوز التكرار وعدمه، فمن التكرار قولك: «زيد لا يقرأ ولا يكتب» . ملاحظة: قد تعترض «لا» النافية بين الخافض ومخفوضة، نحو «حضر الطالب بلا كتاب» . وحولها ملاحظات أخرى، تجاوزناها خشية الإطالة.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.