الباحث القرآني

* الإعراب: (الهمزة) للاستفهام [[قد يكون حقيقيّا فهم لم يعلموا أنه الفاعل، وقد يكون تقريريّا إذ علموا أنّه الفاعل..]] ، (بآلهتنا) متعلّق ب (فعلت) . جملة: «قالوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أنت فعلت ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «فعلت هذا ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أنت) . وجملة: «يا إبراهيم ... » لا محلّ لها اعتراضيّة بين الحوار القائم. * البلاغة: تجاهل العارف: في قوله تعالى «أَأَنْتَ فَعَلْتَ هذا بِآلِهَتِنا يا إِبْراهِيمُ» فن طريف من فنونهم، يسمى تجاهل العارف. وهو سؤال المتكلم عما يعلمه حقيقة، تجاهلا منه، ليخرج الكلام مخرج المدح أو الذم، أو ليدل على شدة الوله في الحب، أو لقصد التعجب أو التوبيخ أو التقرير. وهو على قسمين: موجب ومنفي. والآية التي نحن بصددها من التجاهل الموجب الجاري مجرى التقرير.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.