الباحث القرآني

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (أيّوب إذ نادى) مثل نوحا إذ نادى [[في الآية (76) من هذه السورة.]] ، (الواو) حاليّة. جملة: « (اذكر) أيّوب ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «نادى ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «مسّني الضرّ ... » في محلّ رفع خبر أنّ. والمصدر المؤوّل (أنّي مسّني الضرّ) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف هو الباء أي: بأنّي مسّني الضرّ، متعلّق ب (نادى) . وجملة: «أنت أرحم ... » في محلّ نصب حال والرابط مقدّر أي بي. (الفاء) عاطفة (له) متعلّق ب (استجبنا) ، (به) متعلّق بمحذوف صلة الموصول ما (من ضرّ) متعلّق بحال من الضمير في (به) ، (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (أهله) مفعول به ثان منصوب (مثلهم) معطوف على أهله منصوب (معهم) ظرف منصوب متعلّق بحال من مثلهم (رحمة) مفعول لأجله منصوب [[أو مفعول مطلق لفعل محذوف أي رحمناه رحمة.]] ، (من عندنا) متعلّق بنعت ل (رحمة) ، (للعابدين) متعلّق بنعت ل (ذكرى) [[أو متعلّق بالمصدر ذكرى.]] . وجملة: «استجبنا ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة نادى. وجملة: «كشفنا ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة استجبنا. وجملة: «آتيناه ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة استجبنا. * الفوائد: 1- قصة أيوب: ورد في الأخبار، أن أيوب كان رجلا روميا، من ولد إسحاق بن يعقوب، وقد اتخذه الله نبيا، وبسط له الدنيا، وكثر أهله حتى كان له سبعة بنين وسبع بنات، وله أصناف من البهائم، وخمسمائة فدان يتبعها خمسمائة عبد، لكل عبد امرأة وولد ونخيل، فابتلاه الله بذهاب ولده، وبذهاب ماله، وبالمرض في بدنه، ثماني عشرة سنة. فقالت له امرأته يوما: لو دعوت الله، علّه يرفع عنك الضرّ، فقال: أستحي من الله أن أدعوه ولم تبلغ مدة بلائي مدة رخائي وهي ثمانين سنة. وقد كشف الله عنه الضر ورزق من الأموال والأولاد الكثير الكثير 2- ذهب علماء اللغة، إلى أن الضّرّ هو الضرر بكل شيء، أما الضّرّ بضم الضاد فهو الضرر بالنفس، من هزال ومرض واضطراب. 3- ذو النون: لقب يونس بن متى أي صاحب الحوت، والفرق بين صاحب وذو أن صاحب تستعمل للأدنى نحو الأعلى، نحو: صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. وأما ذو فعلى العكس، تستعمل للأعلى نحو الأدنى، نحو: ذو الجلال، وذو النون، وذو الوزارتين.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.