الباحث القرآني

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (ذا النون إذ ذهب) مثل نوحا إذ نادى [[في الآية (76) من هذه السورة.]] ، وعلامة النصب في (ذا) الألف (مغاضبا) حال منصوبة من فاعل ذهب [[وقد غضب من قومه لما قاسى منهم، وذهابه من غير إذن ربّه.]] ، (الفاء) عاطفة في الموضعين (أن) مخفّفة من الثقيلة، واسمها ضمير مستتر والتقدير: أنّنا (عليه) متعلّق ب (نقدر) . والمصدر المؤوّل (أنّنا لن نقدر..) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي ظنّ. (في الظلمات) متعلّق بحال من فاعل نادى (أن) مخفّفة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف، خبرها جملة: (لا إله إلّا أنت) [[يجوز أن تكون (أن) تفسيريّة، جاءت بعد فعل نادى وهو بمعنى القول دون حروفه.. وجملة: لا إله إلّا أنت مرّ إعراب نظيرها في الآية (25) من السورة.]] ، (سبحانك) مفعول مطلق لفعل محذوف، منصوب (من الظالمين) متعلّق بخبر كنت. جملة: « (اذكر) ذا النون ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ذهب ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «ظنّ ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة ذهب. وجملة: «لن نقدر ... » في محلّ رفع خبر (أن) المخفّفة. وجملة: «نادى ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة ظنّ. وجملة: «لا اله إلّا أنت ... » في محلّ رفع خبر (أن) المخفّفة. وجملة: «سبحانك بفعلها المقدّر» لا محلّ لها اعتراضيّة دعائيّة. وجملة: «إنّي كنت ... » لا محلّ لها في حكم التعليل لما سبق. وجملة: «كنت من الظالمين» في محلّ رفع خبر إنّ. (الفاء) عاطفة (له) متعلّق ب (استجبنا) ، (من الغمّ) متعلّق ب (نجّيناه) ، (الواو) الثانية استئنافيّة (كذلك) متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله ننجي [[أي ننجي المؤمنين إنجاء كالإنجاء الذي تمّ ليونس.. هذا ويجوز أن تكون الكاف اسما بمعنى مثل في محلّ نصب مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته..]] . وجملة: «استجبنا ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة نادى وجملة: «نجّيناه ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة استجبنا. وجملة: «ننجي ... » لا محلّ لها استئنافيّة. * الصرف: (ذا النون) ، لقب يونس بن متّى. والنون هو الحوت اسم جامد جمعه أنوان ونينان. (مغاضبا) ، اسم فاعل من الرباعيّ غاضب، وزنه مفاعل بضمّ الميم وكسر العين.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.