الباحث القرآني

* الإعراب: (الصابئين) معطوف على (الذين آمنوا) بالواو منصوب وعلامة النصب الياء، وعلامة النصب في (النصارى) الفتحة المقدّرة على الألف (بينهم) ظرف منصوب متعلّق ب (يفصل) ، وكذلك (يوم) ، (على كلّ) متعلّق ب (شهيد) . جملة: «إنّ الذين ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الأول. وجملة: «هادوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. وجملة: «أشركوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثالث. وجملة: «إنّ الله يفصل ... » في محلّ رفع خبر إنّ الأول [[قيل إنّ الخبر محذوف تقديره مفترقون.. والجملة لا محلّ لها تفسير للخبر المحذوف.]] . وجملة: «يفصل بينهم ... » في محلّ رفع خبر إنّ الثاني. وجملة: «إنّ الله.. شهيد» لا محلّ لها تعليليّة. * الصرف: (المجوس) ، اسم جمع جنسيّ لمن يعبدون النار أو الشمس، والقائلين بأنّ للعالم أصلين النور والظلمة، وزنه فعول بفتح الفاء. * الفوائد: تصدير الجملتين بإنّ: وفي تصدير الجملتين بإن زيادة في تأكيد الكلام، وقد رمقه الشعراء في أشعارهم، قال جرير: إن الخليفة إن الله سربله ... سربال ملك به تزجى الخواتيم فقوله: إن الله سربله خبر إن الأولى، وكررها لتوكيد التوكيد. وسربله كساه بالملك الشبيه بالسربال. ويروى سربال ملك. وقوله: «به» أي بذلك اللباس أو الملك. «تزجى» أي تساق. «الخواتيم» جمع خاتم بالفتح والكسر، والأصل خواتم، فزيدت الياء، والمراد بها عواقب الأمور الحميدة ومغابها. وقال أبو حيان: «يحتمل أن خبر «إن» قوله به تزجى الخواتيم. وجملة إن الله سربله اعتراضية» . ويروى ترجى بالراء المهملة.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.