الباحث القرآني

* الإعراب: (في ربّهم) متعلّق ب (اختصموا) بحذف مضاف أي في دين ربّهم (الفاء) عاطفة تفريعيّة (لهم) متعلّق بالمبني للمجهول قطّعت (من نار) متعلّق بنعت ل (ثياب) ، (من فوق) متعلّق بالمبنيّ للمجهول يصبّ (به) متعلّق بالمبنيّ للمجهول يصهر و (ما) موصول نائب الفاعل في محلّ رفع، وعطف عليه (الجلود) بحرف العطف [[يجوز أن يكون نائب الفاعل لفعل محذوف أي تحرق.]] ، (في بطونهم) متعلّق بمحذوف صلة ما. جملة: «هذان خصمان ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «اختصموا ... » في محلّ رفع نعت ل (خصمان) [[جاء الفعل جمعا لأنّ (خصمان) هما فرقتان، والفرقة تضمّ أفرادا.]] . وجملة: «الذين كفروا ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «قطّعت لهم ثياب» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) . وجملة: «يصبّ.. الحميم» في محلّ نصب حال من الهاء في (لهم) [[أو هي خبر ثان للمبتدأ (الذين) .]] . وجملة: «يصهر ما في بطونهم» في محلّ نصب حال من الحميم. (الواو) عاطفة (لهم) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (من حديد) متعلّق بنعت ل (مقامع) المبتدأ. وجملة: «لهم مقامع ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة يصبّ [[أو استئنافيّة مؤكّدة لمعنى الجمل السابقة.]] . (كلّما) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط متعلّق بالجواب أعيدوا.. (منها) متعلّق ب (يخرجوا) ، (من غمّ) بدل من المجرور السابق بإعادة الجارّ [[يجوز أن يكون الجارّ (من) للتعليل فيتعلّق ب (يخرجوا) أي: يخرجوا من أجل الغمّ.]] ، (فيها) متعلّق بالمبنيّ للمجهول (أعيدوا) . وجملة: «أرادوا ... » في محلّ جرّ بإضافة (كلّما) إليها [[يجوز في (كلّما) أن يكون (كلّ) ظرفا- لأنّه أضيف إلى ظرف- و (ما) حرفا مصدريّا ظرفيا، والمصدر المؤوّل ما (أرادوا ... ) في محلّ جرّ مضاف إليه أي: كلّ وقت إرادة ...]] . وجملة: «يخرجوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «أعيدوا فيها» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «ذوقوا ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر أي: تقول لهم الملائكة ذوقوا.. * الصرف: (خصمان) ، مثنّى خصم، وهو في الأصل مصدر من حقّه الإفراد والتذكير، وقد يستعمل وصفا- كما جاء هنا- فيثنّى ويجمع، وزنه فعل بفتح فسكون. (مقامع) ، جمع مقمعة، اسم آلة يقمع بها أي يضرب، وزنه مفعلة بكسر الميم وفتح العين. * البلاغة: الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيابٌ مِنْ نارٍ. وكأنّه شبه إعداد النار المحيطة بهم، بتقطيع ثياب وتفصيلها لهم على قدر جثثهم. ففي الكلام استعارة تمثيلية تهكمية، وليس هناك تقطيع ولا ثياب حقيقية، وكأن جمع الثياب للأبدان بتراكم النار المحيطة بهم وكون بعضها فوق بعض. * الفوائد: - كلّما: هي «كل» دخلت عليها «ما» المصدرية الظرفية. وثمة رأي أن «ما» نكرة موصوفة، بمعنى وقت، فأفادت التكرار، نحو «كُلَّما رُزِقُوا مِنْها مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقاً قالُوا» . وكذلك هذه الآية «كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيها» فالتكرار ملحوظ من المعنى، ولا تدخل إلا على الفعل الماضي، وهي مبنية على الفتح في محل نصب على الظرفية، وهي منصوبة بجوابها، وجوابها فعل ماض أيضا ...
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.