الباحث القرآني

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة (كأيّن) اسم كناية عن العدد مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ [[يجوز أن يكون مفعولا به لفعل محذوف يفسّره فعل أهلكناها، فيكون نصبه على الاشتغال، والجملة المذكورة تفسيريّة.]] ، (من قرية) تمييز كأيّن (الواو) حاليّة (على عروشها) متعلّق ب (خاوية) ، (الواو) عاطفة في الموضعين (بئر) معطوف على قرية مجرور [[أي وكأيّ من بئر معطّلة أبطلنا الاستقاء منها بموت المستقين، ومثله كأيّ من قصر أخليناه من ساكنيه.]] ، وكذلك (قصر) . جملة: «كأيّن من قرية ... » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «أهلكناها ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (كأيّن) . وجملة: «هي ظالمة ... » في محلّ نصب حال من الضمير الغائب في (أهلكناها) . وجملة: «هي خاوية ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة أهلكناها. * الصرف: (بئر) ، اسم جامد للحفيرة التي يستخرج منها الماء، وزنه فعل بكسر فسكون بمعنى المفعول كذبح وهو مأخوذ من بأر الأرض أي حفرها. (معطّلة) ، مؤنّث معطّل، اسم مفعول من عطّل الرباعيّ، وزنه مفعّل بضمّ الميم وفتح العين. (مشيد) ، اسم مفعول من شاد يشيد، فيه إعلال بحذف واو مفعول، أصله مشيود، ثمّ سكّنت الياء ونقلت حركتها إلى الشين فالتقى ساكنان فحذفت الواو، ثمّ كسرت الشين لتناسب الياء فصار مشيد وزنه مفعل بفتح الميم وكسر الفاء وسكون العين. * الفوائد: - وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ: ثمة قولان، حول البئر والقصر المشار إليهما، أحدهما: أنهما خاصان، فقد روي أن هذه البئر نزل عليها نبي الله صالح، مع أربعة آلاف نفر، ممن آمنوا معه، وقد نجاهم الله تعالى من العذاب. وقد بنوا لهم بلدة، وأقاموا بها زمانا، ثم كفروا وعبدوا الأوثان، وقتلوا رسول الله الذي أرسل إليهم، فأهلكهم الله، وعطّل بئرهم، وخرب قصورهم. وثانيهما: أن هذا البئر، وذاك القصر، هما عامان، أي كم من قرية أهلكتها، وكم من بئر عطلناها، وكم من قصر مشيد تفرق عنه ساكنوه.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.