الباحث القرآني

* الإعراب: (ألم تر أنّ الله سخّر) مثل ألم تر أنّ الله أنزل [[في الآية (63) من هذه السورة.]] ، (لكم) متعلّق ب (سخّر) ، (في الأرض) متعلّق بمحذوف صلة ما (الواو) عاطفة (الفلك) معطوفة على (ما) منصوب [[يجوز عطفه على لفظ الجلالة، وجملة تجري حينئذ خبر.]] ، (في البحر) متعلّق ب (تجري) ، (بأمره) متعلّق بحال من فاعل تجري أي متلبّسة أو مسيّرة. والمصدر المؤوّل (أنّ الله سخّر ... ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي ترى. والمصدر المؤوّل (أن تقع ... ) في محلّ نصب مفعول لأجله بحذف مضاف أي خشية وقوعها [[يجوز نصب لمصدر المؤوّل على البدليّة من السماء، بدل اشتمال، أي يمسك وقوع السماء أي يمنع وقوعها.]] . (على الأرض) متعلّق ب (تقع) ، (إلّا) أداة حصر [[أو أداة استثناء لاستثناء مفرّغ.]] ، ويقدّر النفي قبلها بفعل يمنع أي لا يترك (بإذنه) متعلّق بحال و (الباء) للملابسة [[أي هو مستثنى من عموم الأحوال.. أي يمسك السماء أن تقع في كلّ حال إلّا في حال إذنه.]] ، (بالناس) متعلّق ب (رؤف) ، (رحيم) خبر ثان ل (إنّ) . جملة: «لم تر ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «سخّر ... » في محلّ رفع خبر أنّ. وجملة: «تجري ... » في محلّ نصب حال من الفلك [[أو هي معطوفة على جملة سخّر- فهي في المعنى خبر- إذا عطف (الفلك) على لفظ الجلالة الله.]] . وجملة: «يمسك ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تقع ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «إنّ الله.. لرؤوف ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. * الصرف: (تقع) ، فيه إعلال بالحذف فهو مضارع المثال وقع باب فتح، وزنه تعل بفتحتين.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.