الباحث القرآني

* الإعراب: (فيها) متعلّق ب (اخسؤوا) ، (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة، و (النون) في (تكلّمون) هي نون الوقاية، وحذفت (ياء) المتكلّم، المفعول به، لفاصلة الآية. جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «اخسؤوا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لا تكلّمون ... » في محلّ نصب معطوفة على مقول القول. 109- الضمير في (إنّه) هو ضمير الشأن اسم إنّ (من عبادي) متعلّق بنعت ل (فريق) ، (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (لنا) متعلّق ب (اغفر) ، (الواو) اعتراضيّة- أو حاليّة-. وجملة: «إنّه كان ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كان فريق ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «يقولون ... » في محلّ نصب خبر كان. وجملة: «ربّنا آمنّا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «آمنّا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «اغفر ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن تقبل إيماننا فاغفر لنا [[أو إن تحاسبنا فاغفر لنا.]] . وجملة: «ارحمنا ... » في محلّ جزم معطوفة على جملة اغفر. وجملة: «أنت خير ... » لا محلّ لها اعتراضيّة [[أو في محلّ نصب حال من فاعل ارحمنا.]] . 110- (الفاء) عاطفة، و (الواو) في (اتخذتموهم) زائدة إشباع حركة الميم.. و (هم) مفعول به أوّل (سخريّا) مفعول به ثان منصوب (حتّى) حرف غاية وجرّ (ذكري) مفعول به ثان منصوب عامله أنسوكم، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء.. و (الياء) مضاف إليه. والمصدر المؤوّل (أن أنسوكم ... ) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (اتّخذتموهم) . (الواو) عاطفة (منهم) متعلّق ب (تضحكون) . وجملة: «اتّخذتموهم ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة يقولون. وجملة: «أنسوكم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «كنتم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنسوكم. وجملة: «تضحكون» في محلّ نصب خبر كنتم. 111- (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (جزيتهم) ، (ما) حرف مصدريّ. والمصدر المؤوّل (ما صبروا ... ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (جزيتهم) ، و (الباء) سببيّة. (هم) ضمير مستعار لمحلّ النصب توكيد للضمير اسم أنّ [[يجوز أن يكون مبتدأ خبره الفائزون، والجملة الاسميّة خبر أنّ.]] وجملة: «إنّي جزيتهم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «جزيتهم ... » في محلّ رفع خبر إنّ وجملة: «صبروا» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . والمصدر المؤوّل (أنّهم هم الفائزون) في محلّ نصب مفعول به ثان عامله جزيتهم [[يجوز أن يكون المفعول الثاني محذوفا تقديره (النعيم) ، فالمصدر المؤوّل في محلّ جرّ بلام التعليل متعلّق ب (جزيتهم) .]] . * الصرف: (سخريّا) ، مصدر سخر بمعنى استهزأ، وأصله السخر وزيدت الياء المشدّدة للمبالغة.. وفي المصباح: سخرت منه سخرا من باب تعب هزئت به والسخريّ بالكسر لغة فيه، وزنه فعليّ بكسر فسكون وياء مشدّدة. * الفوائد: - قالَ اخْسَؤُا فِيها: يبدو أن الخاء والسين حرفان يدلان على الذلة والمهانة والمسكنة، فإذا كان فاء الفاعل وعينه خاء وسينا دلّا على ذلك، نحو: خسئ، وخسر، وخسف إلخ. والمتتبع لخصائص هذه اللغة وأسرار حروفها يرى من الفوائد عجبا، ومن اللطائف ما لا يكاد يحصى، وفي مطولات السيوطي والثعالي وابن جني وغيرهم ما ينقع الغلة ويثلج الصدر.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.