الباحث القرآني

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة (بالحقّ) متعلّق بحال من الصيحة (الفاء) عاطفة (غثاء) مفعول به ثان منصوب عامله جعلناهم (الفاء) عاطفة (بعدا) مفعول مطلق لفعل محذوف أي ابعدوا بعدا (للقوم) متعلّق بفعل محذوف تقديره قلنا [[أو هو خبر لمبتدأ محذوف وجوبا تقديره الدعاء للقوم.. أو متعلّق بالمصدر (بعدا) على رأي أبي حيّان وانظر الآية (44) من سورة هود.]] . جملة: «أخذتهم الصيحة ... » لا محلّ لها استئنافيّة [[أو معطوفة على استئناف مقدّر.]] . وجملة: «جعلناهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أخذتهم الصيحة. وجملة: « (ابعدوا) بعدا ... » في محلّ نصب مقول القول للقول المقدّر.. وجملة القول المقدّر لا محلّ لها معطوفة على جملة أخذتهم الصيحة. 42- (ثمّ) حرف عطف (من بعدهم) متعلّق ب (أنشأنا) . وجملة: «أنشأنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أخذتهم الصيحة. 43- (ما) نافية (أمّة) مجرور لفظا مرفوع محلّا فاعل تسبق.. وجملة: «ما تسبق من أمّة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنشأنا [[أو في محلّ نصب نعت ل (قرونا) والرابط مقدّر أي فيها.. ويجوز أن تكون حالا.]] . وجملة: «ما يستأخرون» لا محلّ لها معطوفة على جملة ما تسبق. 44- (تترى) مصدر في موضع الحال أي متتابعين [[أو مفعول مطلق نائب عن المصدر مبيّن لنوعه.]] ، (كلّما) تركيب ظرفي متضمّن معنى الشرط متعلّق بالجواب كذّبوه (أمّة) مفعول به مقدّم منصوب (الفاء) عاطفة (بعضا) مفعول به ثان منصوب عامله أتبعنا (الواو) عاطفة (أحاديث) مفعول به ثان منصوب عامله جعلناهم، ومنع من التنوين لأنه على صيغة منتهى الجموع (الفاء) عاطفة (بعدا لقوم لا يؤمنون) مثل بعدا للقوم الظالمين.. و (لا) نافية. وجملة: «أرسلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنشأنا. وجملة: «جاء أمّة رسولها ... » في محلّ جرّ مضاف إليه [[يجوز أن يكون (ما) حرفا مصدريّا والمصدر المؤوّل (ما جاء..) في محلّ جرّ مضاف إليه.]] . وجملة: «كذّبوه ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «أتبعنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أرسلنا. وجملة: «جعلناهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أتبعنا. وجملة: « (ابعدوا) بعدا ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر، والقول المقدّر معطوف على جملة جعلناهم ... وجملة: «لا يؤمنون ... » في محلّ جرّ نعت لقوم. 45- (هارون) عطف بيان من (أخاه) - أو بدل منه- منصوب (بآياتنا) متعلّق بحال من موسى.. وجملة: «أرسلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أرسلنا رسلنا. 46- (إلى فرعون) متعلّق ب (أرسلنا) منع من الصرف للعلميّة والعجمة (الفاء) عاطفة.. وجملة: «استكبروا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أرسلنا موسى. وجملة: «كانوا قوما ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة استكبروا. 47- (الفاء) عاطفة (الهمزة) للاستفهام التعجّبيّ (لبشرين) متعلّق ب (نؤمن) ، (مثلنا) نعت لبشرين مجرور مثله [[وقد جاء مفردا لاكتفائه بالواحد عن الاثنين.]] ، (الواو) حاليّة (لنا) متعلّق ب (عابدون) الخبر. وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة استكبروا. وجملة: «نؤمن ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «قومهما لنا عابدون» في محلّ نصب حال. 48- (الفاء) عاطفة في الموضعين (من المهلكين) متعلّق بخبر كانوا ... وجملة: «كذّبوهما ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالوا. وجملة: «كانوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة كذّبوهما. 49- (الواو) عاطفة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (الكتاب) مفعول به ثان منصوب، والضمير في (لعلّهم) يعود على قوم موسى. وجملة: «آتينا ... » لا محلّ لها جواب القسم. وجملة: «لعلّهم يهتدون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يهتدون» في محلّ رفع خبر لعلّ. 50- (الواو) عاطفة في المواضع الأربعة (آية) مفعول به ثان عامله جعلنا (إلى ربوة) متعلّق ب (آويناهما) (ذات) نعت لربوة مجرور (معين) معطوف على قرار، مجرور، وهو نعت لمنعوت محذوف أي ماء معين. وجملة: «جعلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة آتينا موسى.. وجملة: «آويناهما ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعلنا.. 51- (أيّ) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب.. و (ها) حرف تنبيه (الرسل) بدل من أيّ، أو عطف بيان تبعه في الرفع لفظا (من الطيّبات) متعلّق ب (كلوا) ، (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول، في محلّ جرّ بالباء، والعائد محذوف أي تعملونه، والجملة بعده صلة ما.]] .. والمصدر المؤوّل (ما تعملون) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (عليم) خبر إنّ. وجملة: «النداء ... » لا محلّ لها استئناف مقرّر لما سبق. وجملة: «كلوا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «اعملوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء. وجملة: «إنّي.. عليم» لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليل بما سبق- وجملة: «تعملون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . * الصرف: (41) غثاء، اسم جامد للنبات اليابس، وزنه فعال بضمّ الفاء جمعه أغثية وغثيان بكسر الغين كغراب وأغربة وغربان.. وفيه قلب لامه- الواو- همزة فهو من غثا يغثو، فقد جاءت متطرّفة بعد ألف ساكنة. (44) تترى: مصدر، و (التاء) الأولى فيه منقلبة عن واو أصله وترى لأنّ الكلمة من الوتر أو من المواترة، و (الألف) أمّا مزيدة للإلحاق كأرطى، أو هي للتأنيث. أمّا رسمها فقد رسمت في المصحف طويلة- خلافا للقياس الإملائيّ- وذلك لتناسب قراء التنوين. (46) عالين، جمع عال، انظر الآية (83) من سورة يونس، وعالين فيه إعلال بالحذف بدءا من المفرد لالتقاء سكون حرف العلّة مع سكون التنوين. (48) ، المهلكين: جمع المهلك اسم مفعول من أهلك الرباعيّ، وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين. (50) معين، اسم مفعول من عان الثلاثيّ، مضارع يعين فهو على وزن مبيع فالميم زائدة، أصله معيون، دخله الإعلال حيث سكّنت الياء ونقلت حركتها إلى العين- إعلال بالتسكين- ثمّ حذفت الواو لأنها زائدة فأصبح معين- بضمّ العين- اعلال بالحذف، ثمّ كسرت العين لمناسبة الياء فأصبح معين بفتح الميم وكسر العين. وقيل إنّ الميم أصليّة فوزنه فعيل مشتقّ من معن الثلاثيّ بمعنى جرى وأسرع. * الفوائد: 1- ألف تترى المقصورة فيها ثلاثة أقوال: أ- هي للإلحاق ب «جعفر» وهي كألف في «أرطى» . ب- هي بدل من التنوين ج- هي للتأنيث مثل سكرى، وعلى هذا القول فهي ممنوعة من الصرف ولا تنوّن. ومعناها «متتابعا» . 2- كلما: هي ظرف متضمن معنى الشرط، وتفيد التكرار، وقد ألمحنا لذلك سابقا.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.