الباحث القرآني

* الإعراب: (لولا فضل.. رحمته) مرّ إعرابها [[في الآية (10) من هذه السورة.]] ، (في الدنيا) متعلّق ب (برحمة) ، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف (اللام) واقعة في جواب لولا (في ما) متعلّق ب (مسّكم) ، و (في) سببيّة، و (ما) موصول، (فيه) متعلّق بفعل أفضتم (عذاب) فاعل مسّكم. جملة: «فضل الله.. (موجود) » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «مسّكم ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «أفضتم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) [[يجوز أن يكون (ما) حرفا مصدريّا، والمصدر المؤوّل في محلّ جرّ، وتبقى (في) لمعنى السببيّة.]] . 15- (إذ) ظرف للزمن الماضي في محلّ نصب متعلّق بمقدّر أي: أذنبتم أو أثمتم إذ تلقّونه [[علّقه أبو البقاء في فعل مسّكم أو أفضتم، وتبعه في ذلك المحلّي.]] . (تلقّونه) مضارع محذوف منه إحدى التاءين (بألسنتكم) متعلّق ب (تلقّونه) ، (بأفواهكم) متعلّق بمحذوف حال من ما- نعت تقدّم على المنعوت [[أي: كلاما مختصّا بالأفواه عن غير فهم أو علم.]] ، (ما) اسم موصول مفعول به في محلّ نصب [[أو نكرة بمعنى شيء في محلّ نصب مفعول به، والجملة بعده نعت له.]] ، (لكم) متعلّق بخبر ليس (به) متعلّق بحال من (علم) وهو اسم ليس مؤخّر مرفوع (هيّنا) مفعول به ثان منصوب (الواو) واو الحال (عند) ظرف منصوب متعلّق ب (عظيم) . وجملة: «تلقّونه ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «تقولون ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة تلقّونه. وجملة: «ليس لكم به علم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «تحسبونه ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة تلقّونه وجملة: «هو.. عظيم» في محلّ نصب حال من مفعول تحسبونه. * البلاغة: المبالغة: في قوله تعالى «وَتَقُولُونَ بِأَفْواهِكُمْ» والقول لا يكون إلا بالفم، فما معنى ذكر الأفواه؟ المراد المبالغة، أو يحتمل أن يكون أن هذا القول لم يكن عبارة عن علم قام بالقلب، ودائما هو مجرد قول اللسان، كقوله تعالى «يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ ما لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ» .
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.