الباحث القرآني

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (لولا إذ.. قلتم) مرّ إعراب نظيرها [[في الآية (12) من هذه السورة.]] ، والظرف متعلّق ب (قلتم) ، (يكون) مضارع تامّ بمعنى ينبغي (لنا) متعلّق ب (يكون) ، (بهذا) متعلّق ب (نتكلّم) . والمصدر المؤوّل (أن نتكلّم..) في محلّ رفع فاعل يكون. (سبحانك) مفعول مطلق لفعل محذوف، منصوب، سيق للتعجّب [[أورد ذلك الزمخشريّ، قال في الكشاف: «فإن قلت ما معنى التعجّب في كلمة التسبيح، قلت: الأصل في ذلك أن يسبّح الله عند رؤية العجيب من صنائعه، ثمّ كثر حتّى استعمل في كلّ متعجب منه أي بدون ملاحظة معنى التنزيه ... » . أهـ.]] .. وجملة: «سمعتموه ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قلتم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ما يكون لنا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «نتكلّم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: « (نسبّح) سبحانك ... » لا محلّ لها اعتراضيّة دعائيّة. وجملة: «هذا بهتان ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.. أو تعليل لما سبق. * البلاغة: التقديم والتأخير: في قوله تعالى «وَلَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ» قدم الظرف لفائدة هامة، وهي بيان أنه كان من الواجب أن يتفادوا أول ما سمعوا بالإفك عن التكلم به، فلما كان ذكر الوقت أهم، وجب التقديم. سر التعجب: في قوله تعالى «سُبْحانَكَ» . معناه التعجب من عظم الأمر، وأصله أن الإنسان إذ رأى عجيبا من صنائع الله تعالى سبحه، ثم كثر حتى استعمل عند كل متعجب منه.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.