الباحث القرآني

* الإعراب: (الغافلات، المؤمنات) نعتان للمحصنات منصوبان مثله وعلامة النصب الكسرة، و (الواو) في (لعنوا) نائب الفاعل (في الدنيا) متعلّق ب (لعنوا) ، (الواو) عاطفة (لهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (عذاب) . جملة: «إنّ الذين ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يرمون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «لعنوا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «لهم عذاب ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة لعنوا. 24- (يوم) ظرف منصوب متعلّق بالاستقرار الذي تعلّق به الخبر [[ولا يجوز تعليقه بعذاب- على رأي البصريّين- لأنّه مصدر وصف قبل الإعمال.]] ، (عليهم) متعلّق ب (تشهد) (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ والعائد محذوف.]] . والمصدر المؤوّل (ما كانوا ... ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (تشهد) . وجملة: «تشهد.. ألسنتهم» في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «كانوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «يعملون» في محلّ نصب خبر كانوا. 25- (يومئذ) متعلّق ب (يوفّيهم) [[أو متعلّق ب (يعملون) .]] ، والتنوين عوض من جملة محذوفة والتقدير: يوم إذ تشهد عليهم (هو) ضمير فصل [[أو منفصل مبتدأ خبره الحقّ، والجملة الاسميّة خبر أنّ.]] ، (الحقّ) خبر أنّ مرفوع. والمصدر المؤوّل (أنّ الله.. الحقّ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي يعلمون. وجملة: «يوفّيهم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يعلمون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يوفّيهم. * الصرف: (الغافلات) ، جمع الغافلة مؤنث الغافل، اسم فاعل من غفل الثلاثيّ وزنه فاعل. * البلاغة: العموم: في قوله تعالى «إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ» . أراد بالمحصنات العموم، وإن كان الحديث مسوقا عن عائشة. والمقصود بذكرهن على العموم وعيد من وقع في عائشة على أبلغ الوجوه، لأنه إذا كان هذا وعيد قاذف آحاد المؤمنات، فما الظن بوعيد من وقع في قذف سيدتهن! على أن تعميم الوعد أبلغ وأقطع من تخصيصه، ولهذا عممت زليخا حين قالت «ما جَزاءُ مَنْ أَرادَ بِأَهْلِكَ سُوءاً إِلَّا أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذابٌ أَلِيمٌ» فعمّمت وأرادت يوسف، تهويلا عليه وإرجافا.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.