الباحث القرآني

* الإعراب: المفعول الثاني ل (وعد) محذوف أي وعدهم الاستخلاف والتمكين (منكم) متعلّق بحال من فاعل آمنوا (اللام) لام القسم لقسم مقدّر [[يجوز أن يجري لفظ الوعد مجرى القسم فيكون جواب القسم جوابا ل (وعد الله..) .]] ، (في الأرض) متعلّق ب (يستخلفنّهم) ، (ما) حرف مصدريّ.. والمصدر المؤوّل (ما استخلف..) في محلّ جرّ بالكاف متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله (يستخلفنّ) . (من قبلهم) متعلّق بمحذوف صلة الموصول (الذين) ، (الواو) عاطفة (ليمكننّ) مثل ليستخلفنّ (لهم) متعلّق ب (يمكننّ) ، و (لهم) الثاني متعلّق ب (ارتضى) ، (الواو) عاطفة (ليبدّلنّهم) مثل ليمكننّ (من بعد) متعلّق ب (يبدّلنّهم) ، (أمنا) مفعول به ثان منصوب، و (النون) الثانية في (يعبدونني) نون الوقاية (بي) متعلّق ب (يشركون) ، (الواو) عاطفة (بعد) ظرف منصوب متعلّق ب (كفر) ، (الفاء) رابطة لجواب الشرط (هم) للفصل [[أو هو ضمير منفصل مبتدأ خبره الفاسقون.. والجملة الاسميّة خبر المبتدأ (أولئك) .]] . جملة: «وعد الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «عملوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «يستخلفنّهم ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر. وجملة: «استخلف ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «يمكّننّ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم. وجملة: «ارتضى ... لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «يبدّلنّهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم. وجملة: «يعبدونني ... » في محلّ نصب حال من مفعول يبدّلنّهم [[يجوز أن تكون الجملة حالا من مفعول وعد أو من مفعول يستخلفنّهم أو من فاعله أو من فاعل يبدّلنّهم.]] . وجملة: «لا يشركون ... » في محلّ نصب حال من فاعل يعبدون. وجملة: «من كفر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة وعد الله. وجملة: «كفر ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «أولئك.. الفاسقون» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. * الفوائد: أجمع الرواة أن الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) لبث بمكة هو وأصحابه عشر سنين خائفين. ولما هاجروا إلى المدينة، كانوا يصبحون بالسلاح ويمسون بالسلاح، حتى قال قائلهم: ما يأتي علينا يوم، نأمن فيه، ونضع السلاح. فقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) «لا تغبرون إلا يسيرا، حتى يجلس الرجل منكم إلى الملأ العظيم، محتبيا، ليس معه حديدة» . فأنجز الله وعده، وأظهرهم على جزيرة العرب، وافتتحوا بلاد المشرق والمغرب، ومزّقوا ملك الأكاسرة، وملكوا خزائنهم، واستولوا على الدنيا.. فليعتبر من يعتبر ...
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.