الباحث القرآني

* الإعراب: (ليس على الأعمى حرج) مثل ليس عليكم ... جناح [[في الآية (58) من هذه السورة.]] ، وكذلك (على الأعرج حرج، على المريض حرج) فهو معطوف على خبر ليس واسمه و (لا) زائدة لتأكيد النفي في المواضع الثلاثة (على أنفسكم) متعلّق بما تعلّق به (على الأعمى) لأنّه معطوف عليه [[قيل (لا) هنا نافية للجنس، واسمها محذوف دلّ عليه ما قبله أي لا حرج على أنفسكم، والجارّ خبر لا.]] ، (من بيوتكم) متعلّق ب (تأكلوا) ، (أو) حرف عطف للإباحة في المواضع العشرة، والأسماء المضافة في ما بين حروف العطف متعاطفة مجرورة.. والمصدر المؤوّل (أن تأكلوا..) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق ب (حرج) أي حرج في أن تأكلوا. (جميعا) حال منصوبة من فاعل تأكلوا (أو) حرف عطف للتخيير (أشتاتا) معطوف على (جميعا) منصوب (الفاء) عاطفة والثانية رابطة لجواب الشرط (على أنفسكم) متعلّق ب (سلّموا) (تحيّة) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو مرادفه (من عند) متعلّق بنعت ل (تحيّة) ، (كذلك يبيّن ... تعقلون) مرّ إعراب نظيرها [[في الآيتين (56، 58) من هذه السورة.]] . جملة: «ليس على الأعمى حرج ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تأكلوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «ملكتم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «ليس عليكم جناح» لا محلّ لها استئنافيّة مؤكّدة. وجملة: «تأكلوا (الثانية) » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) الثاني. وجملة: «دخلتم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «سلّموا ... » لا محلّ لها جواب الشرط غير الجازم. وجملة: «يبيّن الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لعلّكم تعقلون ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة- وجملة: «تعقلون» في محلّ رفع خبر لعلّ. * الصرف: (الأعرج) ، صفة مشبّهة من عرج الثلاثيّ باب فرح وباب فتح، وزنه أفعل، والمؤنّث عرجاء زنة فعلاء. (أعمام) ، جمع عمّ اسم أخي الأب، وزنه فعل بفتح فسكون، وجاءت العين واللام من حرف واحد. (أخوال) ، جمع خال اسم أخي الأم، وزنه فعل بفتحتين، وفيه اعلال بالقلب أصله خول، تحرّكت الواو بعد فتح قلبت ألفا. (صديق) ، صفة مشبّهة من صدق الثلاثيّ باب نصر، وزنه فعيل، جمعه أصدقاء وصدقاء بضمّ الصاد وفتح الدال، وصدقان بضمّ فسكون، وجمع الجمع أصادق زنة أفاعل، مؤنثه صديقة زنة فعيلة.. قيل صديق هو للمفرد والجمع. (أشتاتا) ، جمع شتّ، وهو مصدر يستعمل وصفا، فعله شتّ الأمر يشتّ بالكسر باب ضرب بمعنى تفرّق، وزنه فعل بفتح فسكون والعين واللام من حرف واحد.. وشتّى جمع شتيت كمرضى جمع مريض ووزن أشتات أفعال. * الفوائد: - من صور رفع الحرج: في تفسير هذه الآية عدة وجوه، نختار لك منها: أ- تحرج هؤلاء الأصناف، من مؤاكلة المبصرين الأصحاء، فنزلت هذه الآية، ترفع عنهم الحرج. ب- وقيل: نزلت بذوي العاهات، كان يذهب بهم إلى بيوت أقربائهم لتناول الطعام، وقد تحرجوا من ذلك، فنزلت بهم هذه الآية. ج- وقيل: نزلت في رفع الحرج عمن يستخلفونه في بيوتهم وأموالهم أثناء الغزو. د- وقيل: إنها نزلت رخصة لهذه الفئات من الناس في التخلف عن الجهاد. والله أعلم
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.