الباحث القرآني

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (ما) نافية (قبلك) ظرف منصوب متعلّق ب (أرسلنا) ، (من المرسلين) مفعول به مجرور لفظا منصوب محلّا [[أو متعلّق بنعت للمفعول المقدّر أي عددا من المرسلين.]] ، وعلامة الجر الياء (إلّا) أداة حصر (اللام) لام المزحلقة للتوكيد (في الأسواق) متعلّق ب (يمشون) ، (لبعض) متعلّق بحال من فتنة (الهمزة) للاستفهام وفيه معنى الأمر [[أو هو لمجرّد الاستفهام.]] ، (الواو) حالية جملة: «أرسلنا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «إنّهم ليأكلون ... » في محلّ نصب حال من المرسلين. وجملة: «يأكلون ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «يمشون ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يأكلون. وجملة: «جعلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «تصبرون ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كان ربّك بصيرا» في محلّ نصب حال من فاعل تصبرون والرابط مقدّر أي بكم. * الفوائد: - توالي التوكيدات: في هذه الآية تتوالى التوكيدات، لتقرير شأن المرسلين، وأنهم بشر كغيرهم من الناس يتمتعون بصفات البشر سائرها. أولا: ساق الآية مساق الحصر ب «ما وإلا» ، ثم أتبع ذلك بمؤكد آخر وهو «إن» . ثم جاء باللام، في خبر «إنّ» ، وهذه اللام عملها التوكيد. وهكذا نجد أن الأسلوب القرآني كثيرا ما يعمد إلى التوكيد، لتقرير المعاني والأفكار المساقة إلى المشركين لعلهم يوقنون.. وقد نوهنا بذلك من قبل.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.