الباحث القرآني

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (فرات) خبر ثان مرفوع (بينهما) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (الواو) عاطفة (حجرا) معطوف على (برزخا) منصوب (محجورا) نعت لحجر منصوب. جملة: «هو الذي ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «مرج البحرين ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «هذا عذب ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[أو في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر هو حال من البحرين أي مقولا فيهما.]] . وجملة: «هذا ملح» لا محلّ لها معطوفة على جملة هذا عذب. وجملة: «جعل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. (54) (الواو) عاطفة (من الماء) متعلّق ب (خلق) ، (الفاء) عاطفة (نسبا) مفعول به ثان منصوب (الواو) عاطفة. وجملة: «هو الذي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف. وجملة: «خلق ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «جعله ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة خلق. وجملة: «كان ربّك ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة هو الذي خلق. * الصرف: (عذب) ، صفة مشبّهة للثلاثيّ عذب يعذب باب كرم، وزنه فعل بفتح فسكون. (فرات) ، صفة مشبّهة للثلاثي فرت يفرت باب كرم، وزنه فعال بضمّ الفاء، وفرت الماء عذب. (ملح) ، صفة مشبّهة للثلاثيّ ملح يملح باب كرم، وباب نصر وباب فتح، وزنه فعل بكسر فسكون، والملح أيضا اسم للمادّة المعروفة فهو جامد. (أجاج) ، صفة مشبّهة من فعل أجّ الثلاثيّ بمعنى ملح وأصبح مرّا من باب نصر، وزنه فعال بضمّ الفاء. (صهرا) ، اسم بمعنى القرابة وزنه فعل بكسر فسكون جمعه أصهار. * البلاغة: المجاز: في قوله تعالى حِجْراً مَحْجُوراً. هي الكلمة التي يقولها المتعوذ، وهي هاهنا واقعة على سبيل المجاز، كأن كل واحد من البحرين يتعوذ من صاحبه ويقول له: حجرا محجورا، كما قال: «لا يَبْغِيانِ» أي لا يبغي أحدهما على صاحبه بالممازجة، فانتفاء البغي ثمة كالتعوذ هاهنا: جعل كل واحد منهما في صورة الباغي على صاحبه، فهو يتعوذ منه. وهي من أحسن الاستعارات وأشدها على البلاغة.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.