الباحث القرآني

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (عباد) مبتدأ مرفوع خبره جملة: أولئك يجزون [[في الآية (75) الآتية من هذه السورة.]] ... (الذين) اسم موصول مبنيّ في محل رفع نعت لعباد [[يجوز أن يكون خبرا للمبتدأ عباد ...]] ، (على الأرض) متعلّق ب (يمشون) ، (هونا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته أي: مشيا هونا [[أو مصدر في موضع الحال أي متمهّلين.]] ، (الواو) عاطفة (سلاما) مفعول به عامله قالوا [[يجوز أن يكون مفعولا مطلقا لفعل محذوف أي نسلّم سلاما، والجملة مقول القول.]] ، وهو نعت لمحذوف أي: قالوا كلاما يسالمون فيه الكفّار. جملة: «عباد الرحمن ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يمشون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الأول. وجملة: «خاطبهم الجاهلون ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. (64) (الواو) عاطفة (الذين) موصول معطوف على الموصول الأول في محلّ رفع (لربّهم) متعلّق ب (سجّدا) وهو خبر يبيتون الناقص- الناسخ- [[أو هو حال من فاعل يبيتون إذا كان تامّا.]] . وجملة: مرّوا باللغو ... في محلّ جرّ مضاف إليه ... وجملة الشرط وفعله وجوابه لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة الأخيرة. وجملة: «مرّوا (الثانية) » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. (73) (الواو) عاطفة (الذين) موصول في محلّ رفع معطوف على الموصول الأول، والواو في (ذكّروا) نائب الفاعل (بآيات) متعلّق ب (ذكّروا) ، (عليها) متعلّق ب (يخرّوا) بتضمينه معنى أكبّوا أو أقاموا (صمّا) حال منصوبة من فاعل يخرّوا.. وجملة: «ذكّروا..» في محلّ جرّ مضاف إليه ... وجملة الشرط وفعله وجوابه لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) السابع. وجملة: «لم يخروا» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. (74) (الواو) عاطفة (الذين) معطوف على الموصول الأول (ربّنا) منادى مضاف منصوب ... ونا مضاف إليه (هب) فعل أمر دعائيّ، والفاعل أنت (لنا) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان لفعل هب (من أزواجنا) متعلّق بحال من (قرّة أعين) [[يجوز أن يتعلّق ب (هب) ، ومن لابتداء الغاية.]] ، وهو المفعول الأول لفعل هب (الواو) عاطفة (للمتّقين) متعلّق بحال من (إماما) » ، (إماما) مفعول به ثان عامله اجعلنا [[أفرد لفظ (إماما) إمّا لأنه مصدر في الأصل أي ذوي إمام، أو لدلالته على الجنس، أي كل واحد منا.. وقيل هو جمع.]] . وجملة: «يقولون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثامن. وجملة: «النداء وجوابه ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «هبّ لنا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «اجعلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء. (75) (أولئك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ، خبره جملة يجزون، والواو في (يجزون) نائب الفاعل (ما) حرف مصدريّ (يلقّون) مثل يجزون (فيها) متعلّق ب (يلقّون) ، (تحيّة) مفعول به منصوب عامله يلقّون أي يعطون. والمصدر المؤوّل (ما صبروا) في محل جرّ بالباء متعلّق ب (يجزون) . وجملة: «أولئك يجزون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (عباد الرحمن) [[في الآية (63) من هذه السورة.]] . وجملة: «يجزون الغرفة ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) . وجملة: «يلقّون ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يجزون. (76) (خالدين) حال منصوبة من نائب الفاعل في (يجزون) ، (فيها) متعلّق بخالدين (حسنت) فعل ماض لإنشاء المدح، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره هو (مستقرّا) تمييز ضمير منصوب، والمخصوص محذوف أي الغرفة. وجملة: «حسنت مستقرّا ... » في محلّ نصب حال من الغرفة بتقدير (قد) . * الصرف: (63) هونا: مصدر سماعيّ لفعل هان يهون باب قال، وزنه فعل بفتح فسكون. (65) غراما: اسم مصدر من أغرمه الشيء أي ألزمه إيّاه. وفي المختار: الغرام: الشرّ الدائم والعذاب، وزنه فعال بفتح الفاء. وجملة: يبيتون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. (65) (الواو) عاطفة (الذين يقولون) مثل الذين يبيتون (ربّنا) منادى مضاف منصوب ... ونا مضاف إليه (عنّا) متعلّق ب (اصرف) ، وعلامة الجرّ في (جهنّم) الفتحة ممنوع من الصرف. وجملة: «يقولون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثالث. وجملة: «النداء وجوابها ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «اصرف ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «إنّ عذابها ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كان غراما ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (66) وفاعل (ساءت) ضمير مستتر وجوبا تقديره هو، والفعل لإنشاء الذمّ (مستقرّا) تمييز للضمير- فاعل ساءت- منصوب، والمخصوص بالذّم محذوف تقديره هي أي جهنّم. وجملة: «إنّها ساءت ... » لا محلّ لها تعليل آخر لصرف العذاب. وجملة: «ساءت ... » في محل رفع خبر إنّ. (67) (الواو) عاطفة (الذين) في محلّ رفع معطوف على الذين الأول، واسم (كان) ضمير مستتر يعود على الإنفاق المفهوم من سياق الآية (بين) ظرف منصوب متعلّق ب (قواما) ... أو بحال منه (ذلك) مضاف إليه وجملة الشرط وفعله وجوابه لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الرابع. وجملة: «أنفقوا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «لم يسرفوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «لم يقتروا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. وجملة: «كان ... قواما» . لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. (68) (الواو) عاطفة (الذين) في محلّ رفع معطوف على الموصول الأول (لا) نافية (مع) ظرف منصوب متعلّق بحال من إله، ومنع (آخر) من التنوين لأنه ممنوع من الصرف صفة على وزن أفعل (لا يقتلون) مثل لا يدعون (التي) اسم موصول في محلّ نصب نعت للنفس، والعائد محذوف أي حرّمها (إلّا) أداة حصر (بالحقّ) متعلّق بحال من فاعل يقتلون أي متلبّسين بالحقّ (لا يزنون) مثل لا يدعون (الواو) اعتراضية (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ، وعلامة الجزم في (يلق) حذف حرف العلّة وهو جواب الشرط. وجملة: «لا يدعون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الخامس. وجملة: «لا يقتلون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا يدعون. وجملة: «حرّم الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول (التي) . وجملة: «لا يزنون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا يدعون. (67) قواما: مصدر الفعل الثلاثيّ قام بمعنى اعتدل وكان وسطا، وزنه فعال بفتح الفاء، وقد استعمل في موضوع الوصف. (68) يزنون: فيه إعلال بالحذف، أصله يزنيون، استثقلت الضمّة على الياء الثانية فسكّنت ونقلت حركتها إلى النون- إعلال بالتسكين- ثمّ حذفت الياء لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة فأصبح يزنون، يفعون. وجملة: «من يفعل ... » لا محلّ لها اعتراضيّة ... وجملة: «يفعل ذلك ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «يلق ... » لا محلّ لها جواب شرط جازم غير مقترنة بالفاء. (69) (يضاعف) مضارع مجزوم بدل من فعل (يلق) ، مبنيّ للمجهول (له) متعلّق ب (يضاعف) ، (العذاب) نائب الفاعل مرفوع (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يضاعف) ، (يخلد) مضارع مجزوم معطوف على (يضاعف) ، (فيه) متعلّق ب (يخلد) أي في عذابه (مهانا) حال منصوبة من فاعل يخلد. وجملة: «يضاعف ... » لا محلّ لها بدل من جملة يلق ... وجملة: «يخلد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يضاعف. (70) (إلّا) أداة استثناء (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب على الاستثناء المتّصل (عملا) مفعول به منصوب [[هذا إذا كان (عملا) بمعنى الشيء المعمول ... وهو مفعول مطلق إذا كان مصدرا.]] (الفاء) زائدة لمشابهة الموصول للشرط [[إذا كانت (إلّا) بمعنى لكن ف (من) موصول مبتدأ خبره جملة أولئك يبدّل على زيادة الفاء.. أو (من) اسم شرط مبتدأ خبره جملة تاب.. وجملة أولئك يبدل جواب الشرط.]] ، (أولئك) مبتدأ، والإشارة إلى الموصول (من) مراعي فيه معناه، والخبر جملة يبدّل (حسنات) مفعول به ثان منصوب وعلامة النصب الكسرة (الواو) استئنافيّة (رحيما) خبر ثان. وجملة: «تاب ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «آمن ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تاب. وجملة: «عمل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تاب. وجملة: «أولئك يبدّل ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يبدّل الله ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) . وجملة: «كان الله غفورا ... » لا محلّ لها استئنافيّة فيها معنى التعليل. (71) (الواو) عاطفة (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (تاب) فعل ماض مبنيّ على الفتح في محلّ جزم فعل الشرط (صالحا) مثل عملا، وهو نعت عن منعوت محذوف (الفاء) رابطة لجواب الشرط (إلى الله) متعلّق ب (يتوب) ، (متابا) مفعول مطلق منصوب. وجملة: «من تاب ... » لا محلّ لها معطوفة على المعترضة (من يفعل ذلك) . وجملة: «تاب ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «عمل ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة تاب. وجملة: «إنّه يتوب ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «يتوب ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (72) (الواو) عاطفة (الذين) موصول في محلّ رفع معطوف على الموصول الأول: الذين يمشون ... (الزور) مفعول به عامله يشهدون بمعنى يحضرون، أو بمعنى يقيمون الشهادة [[أو هو منصوب على نزع الخافض أي: لا يشهدون بالزور.]] ، (الواو) عاطفة (باللغو) متعلّق ب (مرّوا) (كراما) حال منصوبة من فاعل مرّوا الثاني. وجملة: «لا يشهدون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) السادس. (يلق) ، فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم وزنه يفع. (أثاما) ، مصدر سماعيّ من أثمه يأثمه باب نصر وباب ضرب بمعنى عدّه عليه إثما أو جازاه جزاء الإثم وزنه فعال بفتح الفاء كنكال. (69) مهانا: اسم مفعول من (أهان) الرباعيّ، وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين. وفيه إعلال بالتسكين وبالقلب أصله مهين، نقلت الفتحة إلى الهاء وقلبت الياء ألفا لتحركها بالأصل وفتح ما قبلها. (72) كراما: جمع كريم، صفة مشبهة من الثلاثيّ كرم الباب الخامس وزنه فعيل، ويطلق الكريم على أحسن الشيء وعلى كلّ ما يرضي ويحمد ... ويجمع كريم أيضا على كرماء زنة فعلاء بضمّ ففتح، ووزن كرام فعال بالكسر. (74) قرّة أعين: مصدر يكنى به عن السرور من (قرّت) العين أي بردت سرورا وجفّ دمعها ورأت ما كانت متشوّقة إليه، وزنه فعلة بضمّ فسكون ... وثمّة مصادر أخرى للفعل هي قرّة بفتح القاف، وقرورة بضم القاف. (75) الغرفة: اسم جنس أريد به الجمع، وقصد به الدرجة الرفيعة، وزنه فعلة بضمّ فسكون. * البلاغة: 1- النفي والإثبات: في قوله تعالى لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْها صُمًّا وَعُمْياناً. قوله تعالى لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْها ليس بنفي للخرور، وإنما هو إثبات له، ونفي للصمم والعمى، كما تقول: لا يلقاني زيد مسلما، وهو نفي للسلام لا للقاء. والمعنى أنهم إذا ذكروا بها أكبوا عليها حرصا على استماعها، وأقبلوا على المذكر بها وهم في إكبابهم عليها، سامعون بآذان واعية، مبصرون بعيون راعية، لا كالذين يذكرون بها، فتراهم مكبين عليها مقبلين على من يذكر بها، مظهرين الحرص الشديد على استماعها، وهم كالصم العميان، حيث لا يعونها ولا يتبصرون ما فيها كالمنافقين وأشباههم. 2- التنكير والتقليل: في قوله تعالى قُرَّةَ أَعْيُنٍ: نكّر وقلل، أما التنكير فلأجل تنكير القرّة لأن المضاف لا سبيل إلى تنكيره إلا بتنكير المضاف إليه، كأنه قيل: هب لنا منهم سرورا وفرحا. وإنما قيل (أعين) دون عيون لأنه أراد أعين المتقين، وهي قليلة بالإضافة إلى عيون غيرهم. «قال تعالى: وَقَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ» . ويجوز أن يقال في تنكير (أعين) أنها أعين خاصة، وهي أعين المتقين. * الفوائد: 1- فعل بات: ورد في القاموس «وبات يفعل كذا يبيت ويبات بيتا وبياتا ومبيتا وبيتوتة أي يفعله ليلا وليس من النوم. قال الشريف الرضي: أتبيت ريان الجفون من الكرى ... وأبيت منك بليلة الملسوع وتكون بات تامة مكتفية بمرفوعها إذا كانت بمعنى عرّس، وهو النزول آخر الليل، كقول ابن عمر «أمّا رسول الله فقد بات بمنى» . إذن ل «بات» معنيان: إما أن تكون ناقصة، فهي تحتاج إلى اسم وخبر، وخبرها يكون منصوبا وإما أن تكون تامة، فتكتفي بفاعلها، وذلك عند ما تكون بمعنى بقي حتى الصباح. 2- «وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ» . فيضاعف بدل كل من كل، أو بدل مطابق. وللبدل أقسام أخرى: أ- بدل البعض من الكل. ب- بدل الاشتمال. ج- بدل الجملة من المفرد والمفرد من الجملة. 3- القوام هو التوسط في الأمور، وهو فضيلة الفضائل، لأنه يشمل كل «خليقة» ، فلا إفراط ولا تفريط. ويمرّ ذكر هذه الفضيلة كثيرا في القرآن الكريم. وقد نوهنا إلى ذلك في وصايا لقمان لابنه. وقد نوّه أيضا فلاسفة اليونان بهذه الفضيلة. 4- من فضائل التوبة النصوح أنها تقلب سيئات الإنسان إلى حسنات، وهل ثمة تجارة أكثر ربحا من ذلك. فتبصّر. 5- صفات عباد الرحمن: أ- الإعراض عن الجاهلين. ب- طلب النجاة من النار. ج- الحكمة في الإنفاق. د- عدم الشرك بالله. هـ- لا يقتلون إلّا بالحق. و لا يزنون. ز- الحض على التوبة. ح- لا يشهدون الزور. ط- يتنزهون على لغو الكلام ي- يتقبلون الذكرى ويتلقون النصيحة. ك- طلب الذرية الصالحة. ل- سؤال الله أن يجعلهم في مقدمة المتقين.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.