الباحث القرآني

* الإعراب: (كذّبت ثمود ... ربّ العالمين) مرّ إعراب نظيرها [[في الآيات (105- 109) من هذه السورة.]] مفردات وجملا. (146) (الهمزة) للاستفهام التقريعيّ، و (الواو) في (تتركون) نائب الفاعل (في ما) متعلّق ب (تتركون) ، (هاهنا) اسم إشارة مبنيّ، مسبوق بحرف التنبيه، في محلّ نصب ظرف مكان متعلّق بمحذوف صلة ما (آمنين) حال منصوبة من نائب الفاعل. وجملة: «تتركون ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول السابق. (147) (في جنّات) متعلّق بما تعلّق به الموصول ما، لأنه بدل منه بإعادة الجارّ. (148) وجملة: «طلعها هضيم ... » في محلّ جرّ نعت لنخل. (149) (من الجبال) متعلّق ب (تنحتون) بتضمينه معنى تتّخذون [[أو (من) بمعنى في.]] ، (فارهين) حال منصوبة من فاعل تنحتون. وجملة: تنحتون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تتركون. (150) (فاتّقوا الله وأطيعون) مرّ إعرابها [[في الآية (108) من السورة.]] ، مفردات وجملا ... (151) (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة، وعلامة الجزم في (تطيعوا) حذف النون ... والواو فاعل. وجملة: «لا تطيعوا ... » معطوفة على جملة اتّقوا ... (152) (الذين) اسم موصول في محلّ جرّ نعت للمسرفين (في الأرض) متعلّق ب (يفسدون) [[أو متعلق بحال من فاعل يفسدون.]] ، (لا) نافية. وجملة: «يفسدون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «لا يصلحون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. * الصرف: (148) هضيم: صفة مشتقّة من الثلاثّي هضم باب فرح أي رقّ ولان، وزنه فعيل بمعنى مفعول. (149) فارهين: جمع فاره من الثلاثيّ فره بمعنى حذق ومهر باب كرم، اسم فاعل وزنه فاعل. * البلاغة: 1- المجاز: في قوله تعالى وَلا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ. نسبة الإطاعة إلى الأمر مجاز، وهي للأمر حقيقة، وفي ذلك من المبالغة ما لا يخفى ويجوز أن تكون الاطاعة مستعارة للامتثال، لما بينهما من الشبه في الإفضاء إلى فعل ما أمر به، أو مجازا مرسلا عنه للزومه له. الإرداف: في قوله تعالى الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلا يُصْلِحُونَ. لما كان «يفسدون» لا ينافي إصلاحهم أحيانا أردف بقوله تعالى وَلا يُصْلِحُونَ لبيان كمال إفسادهم وأنه لم يخالطه إصلاح أصلا.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.