الباحث القرآني

* الإعراب: (عنده) ظرف منصوب متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ علم (من الكتاب) متعلّق بنعت لعلم (أنا آتيك ... يرتدّ) مر إعراب نظيرها [[في الآية السابقة (39) .]] ، (إليك) متعلّق ب (يرتدّ) . والمصدر المؤوّل (أن يرتدّ ... ) في محلّ جرّ مضاف إليه. (الفاء) استئنافيّة (لمّا رآه ... قال) مثل لمّا جاء ... قال [[في الآية (36) من هذه السورة.]] ، (هذا) اسم إشارة مبتدأ (من فضل) جارّ ومجرور خبر (اللام) للتعليل (يبلوني) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والنون للوقاية. والمصدر المؤوّل (أن يبلوني) في محلّ جرّ باللام متعلّق بالمصدر فضل أو بفعل محذوف تقديره فضّل ... (الهمزة) للاستفهام (أم) حرف عطف معادل للهمزة (الواو) استئنافيّة (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (الفاء) رابطة لجواب الشرط (إنّما) كافّة ومكفوفة (لنفسه) متعلّق ب (يشكر) ، (الواو) عاطفة (من) مثل الأول (الفاء) رابطة لجواب لشرط (كريم) خبر ثان مرفوع. جملة: «قال الذي ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «عنده علم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «أنا آتيك ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «آتيك به ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أنا) . وجملة: «يرتدّ إليك طرفك ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «رآه مستقرّا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «هذا من فضل ... » في محلّ نصب مقول القول الثاني. وجملة: «يبلوني ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «أشكر ... » في محلّ نصب بدل من الياء في (يبلوني) . وجملة: «أكفر ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة أشكر. وجملة: «من شكر ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «شكر ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «إنّما يشكر ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «من كفر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من شكر. وجملة: «كفر ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «إنّ ربّي غنّي ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. * الصرف: (مستقرّا) ، اسم فاعل من (استقرّ) السداسيّ، وزنه مستفعل بضمّ الميم وكسر العين. * البلاغة: الكناية: في قوله تعالى قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ. كناية عن الاسراع، والطرف هو تحريك أجفانك إذا نظرت، فوضع موضع النظر ولما كان الناظر موصوفا بإرسال الطرف وصف برد الطرف، ووصف الطرف بالارتداد، وعليه قوله: وكنت إذا أرسلت طرفك رائدا ... لقلبك أتعبتك المناظر
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.