الباحث القرآني

* الإعراب: (مكرا) مفعول مطلق منصوب في الموضعين للفعلين (الواو) حاليّة (لا) نافية. وجملة: «مكروا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «مكرنا ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «هم لا يشعرون» في محلّ نصب حال. وجملة: «لا يشعرون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (51) (الفاء) استئنافيّة (كيف) اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب خبر كان (أنّا) حرف مشبّه بالفعل واسمه (الواو) عاطفة (قومهم) معطوف على الضمير المفعول في (دمّرناهم) ، (أجمعين) توكيد معنوي للضمير والقوم، منصوب وعلامة النصب الياء [[يجوز أن يكون حالا منهما.]] . وجملة: «انظر ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كان عاقبة..» في محلّ نصب مفعول انظر المعلّق بالاستفهام كيف. وجملة: «دمّرناهم ... » في محلّ رفع خبر أنّا. والمصدر المؤوّل (أنّا دمّرناهم ... ) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق بعاقبة أي بأنا دمّرناهم [[ويجوز أن يكون بدلا من عاقبة في محلّ رفع ... أو خبر لمبتدأ محذوف تقديره هي والجملة استئناف بيانيّ.]] . (52) (الفاء) عاطفة (تلك) اسم إشارة مبتدأ خبره بيوتهم (خاوية) حال منصوبة من البيوت والعامل الإشارة (بما) متعلّق بخاوية، والباء سببيّة، وما حرف مصدريّ (في ذلك) متعلّق بخبر إنّ (اللام) لام الابتداء للتوكيد (آية) اسم إنّ منصوب (لقوم) متعلّق بآية بمعنى عظة وعبرة. وجملة: «تلك بيوتهم ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة كان عاقبة [[يجوز أن تكون الجملة استئنافيّة فلا محلّ لها.]] . وجملة: «ظلموا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «إنّ في ذلك لآية ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يعلمون ... » في محلّ جرّ نعت لقوم. (53) (الواو) عاطفة في الموضعين (الذين) موصول مفعول به في محلّ نصب. وجملة: «أنجينا ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة تلك بيوتهم. وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «كانوا يتّقون» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «يتّقون» في محلّ نصب خبر كانوا. * البلاغة: الاستعارة: في قوله تعالى وَمَكَرْنا مَكْراً. مكر الله: إهلاكهم من حيث لا يشعرون. شبه بمكر الماكر على سبيل الاستعارة. * الفوائد: 3- فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ مَكْرِهِمْ ... مرّ معنا ذكر تأنيث الفعل وتذكيره، وفي هذه الآية ذكّر الفعل «كان» رغم أن الفاعل «عاقبة» وهو مؤنث، إلا أنه لا يعقل وفي هذه الحالة يجوز تأنيث الفعل وتذكيره فتبصّر. وتأنيث الفعل هو إلحاق تاء التأنيث في آخره إذا كان ماضيا، وإيجاد تاء المضارعة في أوله إذا كان مضارعا. والتذكير حذفهما. ولتمام هذا الحديث يجب أن تعاوده في مواطنه، فإنه بحث شائق، جدير بالدرس والتحقيق. 1- مرّ معنا منذ قريب قصة الرهط المؤلف من تسعة رجال الذين ائتمروا على أن يقتلوا صالحا فسقط عليهم الكهف فقتلهم جميعا. 2- الإنسان يمكر، وأما الله فلا يمكر، وإنما أسند المكر الى الله للمشاكلة، وهو فن من فنون البلاغة ألمحنا اليه فيما سبق، وتعريف المشاكلة: هي ذكر الشيء بلفظ غيره لوقوعه في صحبته
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.