الباحث القرآني

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (يوم) مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر [[أو معطوف على الظرف السابق (يوم نحشر ... ) في الآية (83) من هذه السورة.]] ، (في الصور) نائب الفاعل لفعل ينفخ (الفاء) عاطفة (في السموات) متعلّق بمحذوف صلة من، وكذلك (في الأرض) للموصول الثاني (إلّا) أداة استثناء (من) موصول في محلّ نصب على الاستثناء، وفاعل (شاء) ضمير مستتر تقديره هو أي الله (الواو) حاليّة (كلّ) مبتدأ مرفوع [[دلّ على عموم، وهو على تقدير مضاف إليه أي كلّهم.]] ، (داخرين) حال منصوبة من فاعل أتوه. جملة: « (اذكر) يوم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ينفخ في الصور ... » في محلّ جرّ مضاف إليه ... وجملة: «فزع من ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة ينفخ ... والماضي في حكم المضارع لتحقّق وقوعه. وجملة: «شاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثالث. وجملة: «كلّ أتوه ... » في محلّ نصب حال ممّن في السموات والأرض. وجملة: «أتوه ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (كلّ) . (88) (الواو) عاطفة (جامدة) مفعول به ثان عامله تحسبها (الواو) حاليّة (مرّ) مفعول مطلق منصوب (صنع) مفعول مطلق لفعل محذوف منصوب (الذي) موصول في محلّ جرّ نعت للفظ الجلالة (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محل جر والعائد محذوف أي تفعلونه.]] . والمصدر المؤوّل (ما تفعلون) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بخبير. وجملة: «ترى ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة ينفخ في الصور. وجملة: «تحسبها ... » في محلّ نصب حال من فاعل ترى. وجملة: «هي تمرّ ... » في محلّ نصب حال من الضمير المستتر في جامدة. وجملة: (صنعت) صنع ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «أتقن ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «إنّه خبير ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «تفعلون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . (89) (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (بالحسنة) متعلّق بحال من فاعل جاء أي متلبّسا بها (الفاء) رابطة لجواب الشرط (له) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ خير (منها) متعلّق بخير (الواو) حاليّة (من فزع) متعلّق ب (آمنون) ، (يومئذ) متعلّق ب (آمنون) . وجملة: «من جاء ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «جاء بالحسنة ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «له خير ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «هم ... آمنون ... » في محلّ نصب حال [[يجوز عطفها على الاستئنافيّة فلا محلّ لها.]] . (90) (من جاء بالسيّئة) مثل من جاء بالحسنة (الفاء) رابطة لجواب الشرط (وجوههم) نائب الفاعل لفعل كبّت مرفوع (في النار) متعلّق ب (كبّت) ، (هل) حرف استفهام للنفي، و (الواو) في (تجزون) نائب الفاعل (إلّا) أداة حصر (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به، والعائد محذوف أي تعملونه. وجملة: «من جاء (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على جملة من جاء (الأولى) . وجملة: «جاء بالسيّئة ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «كبّت وجوههم» في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم، والجملة الاسميّة في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «هل تجزون ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر، والقول المقدّر حال من الضمير في وجوههم [[لأن المضاف هو جزء من المضاف إليه.]] . وجملة: «كنتم تعملون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «تعملون ... » في محلّ نصب خبر كنتم. * الصرف: (88) جامدة: مؤنّث جامد اسم فاعل من الثلاثيّ جمد، وزنه فاعل وهي فاعلة. (مرّ) مصدر مرّ الثلاثيّ باب نصر، وثمّة مصدران آخران هما مرور ولكنه عدل إلى الماضي للإشعار بتحقق الفزع وثبوته وأنه كائن لا محالة، واقع على أهل السموات والأرض، لأن الفعل الماضي يدل على وجود الفعل وكونه مقطوعا به. الطباق: في قوله تعالى وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ. طباق عجيب بين الجمود والحركة السريعة، فجعل ما يبدو لعين الناظر كالجبل في جموده ورسوخه ولكنه سريع يمر مرورا حثيثا كما يمر السحاب، وهذا شأن الأجرام العظام المتكاثرة العدد إذا تحركت لا تكاد تتبين حركتها. وقد وصف الزمخشري هذه الآيات وصفا بليغا فقال: «فانظر إلى بلاغة هذا الكلام، وحسن نظمه وترتيبه، ومكانة إضماده، ورصانة تفسيره، وأخذ بعضه بحجزة بعض، كأنما أفرغ إفراغا واحدا. ولأمر ما أعجز القوى، وأخرس الشقاشق. ونحو هذا المصدر إذا جاء عقيب كلام، جاء كالشاهد بصحته والمنادي على سداده، وأنه ما كان ينبغي أن يكون إلا كما قد كان» . * الفوائد: - مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها: يلاحظ في هذه الآية وفي التي تليها أن جواب الشرط جاء مقترنا بالفاء، وذلك لأن جواب الشرط أتى جملة اسمية. وهذا يدعونا لتكرار مواضع اقتران جواب الشرط بالفاء، وقد أراحنا بعضهم بجمعها في هذا البيت من الشعر: إذ قال: اسمية طلبية وبجامد ... وبما ولن وقد وبالتسويف
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.