الباحث القرآني

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط متعلّق بالجواب قال (تلقاء) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (توجّه) ، (مدين) مضاف إليه مجرور ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث (عسى) فعل ماض ناقص- ناسخ- (أن) حرف مصدريّ ونصب، والنون في (يهديني) للوقاية (سواء) مفعول به ثان منصوب. والمصدر المؤوّل (أن يهديني ... ) في محلّ نصب خبر عسى. جملة الشرط وفعله وجوابه ... لا محلّ لها استئنافيّة.. وجملة: «توجّه ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قال» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «عسى ربّي ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يهديني ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . (23) (الواو) عاطفة (لمّا ورد.. وجد) مثل لمّا توجّه ... قال (عليه) متعلّق ب (وجد) ، (من الناس) متعلّق بنعت لأمة (من دونهم) متعلّق ب (وجد) [[وهو متعدّ لواحد في كلا الموضعين بمعنى لقي.]] ، (ما) اسم استفهام مبني في محلّ رفع مبتدأ خبره (خطبكما) (لا) نافية (حتّى) حرف غاية وجرّ (يصدر) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى (الواو) عاطفة ... والمصدر المؤوّل (أن يصدر) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (نسقي) . وجملة: «ورد ماء ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «وجد ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «يسقون ... » في محلّ نصب نعت لأمة [[أو حال من أمّة لأنه وصف.]] . وجملة: «وجد (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على جملة وجد (الأولى) . وجملة: «تذودان ... » في محلّ نصب نعت لامرأتين. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «ما خطبكما ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «قالتا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «لا نسقي ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يصدر الرعاء» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «أبونا شيخ ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة لا نسقي. (24) (الفاء) عاطفة (لهما) متعلّق ب (سقى) ، (ثمّ) حرف عطف (إلى الظلّ) متعلّق ب (تولّى) ، (الفاء) عاطفة (قال ربّ) مرّ إعرابها [[في الآية (16) من هذه السورة.]] ، (ما) اسم موصول في محلّ جرّ متعلّق بفقير بتضمينه معنى محتاج، والعائد محذوف (إليّ) متعلّق ب (أنزلت) ، (من خير) متعلّق بحال من العائد المحذوف أي أنزلته من خير [[أو هو تمييز للموصول (ما) .]] ، (فقير) خبر إنّ. وجملة: «سقى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالتا ... وجملة: «تولّى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة سقى ... وجملة: «قال ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تولّى. وجملة النداء: «ربّ ... » لا محلّ لها اعتراضيّة للاسترحام. وجملة: «إنّي ... فقير ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أنزلت ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . (25) (الفاء) عاطفة (على استحياء) حال من فاعل تمشي (اللام) لام التعليل (يجزيك) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (ما) حرف مصدريّ (لنا) متعلّق ب (سقيت) ... والمصدر المؤوّل (أن يجزيك) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يدعوك) . والمصدر المؤوّل (ما سقيت ... ) في محلّ جرّ مضاف إليه. (الفاء) عاطفة (لمّا جاءه ... قال) مثل لمّا توجّه ... قال (عليه) متعلّق ب (قصّ) ، (لا) ناهية جازمة (من القوم) متعلّق ب (نجوت) ... وجملة: «جاءته إحداهما ... » لا محلّ لها معطوفة على مقدّر مستأنف أي فرجعتا فأخبرتا أباهما ... فقال لإحداهما ادعيه ... فجاءته ... وجملة: «تمش ... » في محلّ نصب حال من فاعل جاءته. وجملة: «قالت ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «إنّ أبي يدعوك ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يدعوك ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «يجزيك ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «سقيت ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «جاءه ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قصّ ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة جاءه. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «لا تخف ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «نجوت ... » لا محلّ لها تعليليّة ... * الصرف: (23) يسقون: فيه إعلال بالحذف أصله يسقيون- بياء مضمومة قبل الواو- استثقلت الضمّة على الياء فسكنت ونقلت الحركة إلى القاف- إعلال بالتسكين- والتقى ساكنان الياء والواو فحذفت الياء فأصبح يسقون، وزنه يفعون. (الرعاء) ، جمع راع اسم فاعل من الثلاثيّ رعى، وفيه إعلال بالحذف لمناسبة التنوين- التقاء الساكنين- وزنه فاع، وفي رعاء إبدال الياء همزة أصله الرعاي، فلمّا جاءت الياء متطرّفة بعد ألف ساكنة قلبت همزة، ووزن الرعاء فعال بكسر الفاء [[الزمخشري جعل هذا الجمع قياسيّا مثل صيام وقيام، وقال بعضهم إنّه جمع على غير القياس، فقياس جمع المنقوص المعتلّ اللام هو فعلة كقضاة ورماة، بضمّ الأول وفتحتين.]] . (25) استحياء: مصدر قياسيّ لفعل استحيى السداسيّ، وزنه استفعال ... وفيه إبدال لام المصدر- وهي الياء- همزة لمجيئه متطرفا بعد ألف ساكنة، أصله استحياي. * البلاغة: الكناية: في قوله تعالى وَأَبُونا شَيْخٌ كَبِيرٌ: فقد أرادتا أن تقولا له: إننا امرأتان ضعيفتان مستورتان، لا نقدر على مزاحمة الرجال، ومالنا رجل يقوم بذلك، وأبونا شيخ طاعن في السن، قد أضعفه الكبر وأعياه، فلا بد لنا من تأخير السقي إلى أن يقضي الناس أوطارهم من الماء. الاشارة: في قوله تعالى عَلَى اسْتِحْياءٍ: فقد أشار بلمح خاطف، يشبه لمح الطرف، وبلغة هي لغة النظر، إلى وصف جمالها الرائع الفتان، باستحياء لأن الخفر من صفات الحسان، ولأن التهادي في المشي من أبرز سماتهن. * الفوائد: 1- إحدى: العدد الواحد والاثنان يوافقان المعدود، فيذكران مع المذكر، ويؤنثان مع المؤنث، ولكن ثمة فارق بين العددين، فالواحد تأنيثه بوجود الألف المقصورة «احدى» ، وتذكيره بحذف هذه الألف المرسومة ياء. «أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً» . أمّا «الاثنان» فتأنيثها بإلحاق التاء «اثنتان» وتذكيرها بحذف التاء «اثنان» ومثل الأولى في حالة التأنيث «ثنتان» بحذف الألف من أولها. 2- لفظة «خير» : ترد «خير» اسما صريحا يطلق على كل شيء حسن، وهو نقيض «الشر» ، كما هو في هذه الآية «رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ» . كما ترد «اسم تفضيل» كما في كلامه تعالى على لسان إبليس: «أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ» أي أفضل منه.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.