الباحث القرآني

* الإعراب: (الفاء) عاطفة (لمّا أتاها) مثل لمّا قضى ... «1» ، (من شاطئ) متعلّق ب (نودي) وكذلك (في البقعة) (من الشجرة) بدل من الشاطئ بدل اشتمال بإعادة الجارّ (أن) حرف تفسير، (موسى) منادى مفرد علم مبني على الضمّ المقدّر في محلّ نصب (أنا) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ [[أو توكيد للضمير المتصل في (إني) ، وأستعير لمحلّ النصب.]] ، (ربّ) نعت للفظ الجلالة مرفوع. جملة: «أتاها ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «نودي ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «يا موسى ... » لا محلّ لها تفسيريّة. وجملة: «إنّي أنا الله ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «أنا الله ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (31) (الواو) عاطفة (أن) مثل الأولى (الفاء) عاطفة (لمّا رآها ... ) مثل لمّا قضى «3» ، (مدبرا) حال منصوبة (الواو) عاطفة في الموضعين (يا موسى) مثل الأولى (لا) ناهية جازمة (من الآمنين) متعلّق بخبر إنّ. وجملة: «ألق ... » لا محلّ لها تفسيريّة. وجملة: «رآها ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «تهتزّ ... » في محلّ نصب حال من مفعول رآها. وجملة: «كأنّها جانّ ... » في محلّ نصب حال من فاعل تهتزّ. وجملة: «ولّى ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «لم يعقّب ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب الشرط. وجملة النداء الثانية لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «أقبل ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «لا تخف ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أقبل. وجملة: «إنّك من الآمنين ... » لا محلّ لها تعليليّة ... (32) (في جيبك) متعلّق ب (اسلك) ، (تخرج) مضارع مجزوم جواب الطلب (بيضاء) حال منصوبة من فاعل تخرج، (من غير ... ) متعلّق بحال من الضمير في بيضاء (إليك) متعلّق ب (اضمم) ، (من الرهب) متعلّق ب (اضمم) أي من أجله (الفاء) استئنافيّة (ذانك) اسم إشارة مبنيّ على الألف في محلّ رفع مبتدأ خبره برهانان (من ربّك) متعلّق بنعت للخبر (إلى فرعون) متعلّق بفعل محذوف تقديره اذهب [[أو بمحذوف نعت ثان ل (برهانان) تقديره مرسلان.]] ... وجملة: «اسلك ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[أو بدل من جملة أقبل.]] . وجملة: «تخرج ... » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء أي: إن تسلك يدك تخرج ... وجملة: «اضمم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اسلك. وجملة: «ذانك برهانان ... » لا محلّ لها استئناف في معرض النداء. وجملة: «إنّهم كانوا ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كانوا قوما ... » في محلّ رفع خبر إنّ. * الصرف: (شاطئ) اسم للبر الملاصق للبحر على وزن فاعل وأصله الوادي. (الأيمن) : صفة مشتقّة على وزن أفعل، وهو الجانب مما يلي اليمين من الإنسان، وقد يكون من اليمن أي البركة، ولم يقصد به التفضيل. (البقعة) ، اسم للجزء من الأرض، مما يكون فيه الإنسان واقفا، وزنه فعلة بضمّ فسكون. (32) (ذانك) ، اسم إشارة للمثنى وهو مبني على الألف على الأرجح- وبعضهم يجعله معربا بالحروف. * البلاغة: التكرير: في قوله تعالى: اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ كرر المعنى الواحد لاختلاف الغرضين، وذلك أن الغرض في أحدهما خروج اليد بيضاء، وفي الثاني إخفاء الرعب. الكناية: في قوله تعالى وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ. ضم الجناح كناية عن التجلد والضبط، وهو مأخوذ من فعل الطائر عند الأمن بعد الخوف، وهو في الأصل مستعار من فعل الطائر عند هذه الحالة، ثم كثر استعماله في التجلد وضبط النفس، حتى صار مثلا فيه وكناية عنه. ونضيف إلى ما تقدم ما أورده الإمام الزمخشري بأسلوبه الساحر وهذا نصه: «فإن قلت قد جعل الجناح وهو اليد في أحد الموضعين مضموما وفي الآخر مضموما إليه وذلك قوله: «وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ» وفي طه «وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَناحِكَ» فما التوفيق بينهما؟ قلت: المراد الجناح المضموم وهو اليد اليمنى والمضموم إليه هو اليد اليسرى وكل واحدة في يمنى اليدين ويسراهما جناح» .
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.