الباحث القرآني

* الإعراب: (في الأرض) متعلّق ب (علا) ، (شيعا) مفعول به ثان عامله جعل (منهم) متعلّق بنعت لطائفة (من المفسدين) متعلّق بمحذوف خبر كان. جملة: «إنّ فرعون علا ... » لا محلّ لها استئنافيّة بيانيّة. وجملة: «علا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «جعل ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة علا. وجملة: «يستضعف ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[أو في محلّ نصب حال من فاعل جعل، ويتبعها في المحل جملة يذبح ...]] . وجملة: «يذبّح ... » لا محلّ لها بدل من جملة يستضعف. وجملة: «يستحيي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يذبّح ... وجملة: «إنّه كان ... » لا محلّ لها تعليليّة- أو استئناف بيانيّ-. وجملة: «كان من المفسدين» في محلّ رفع خبر إنّ. (5) (الواو) عاطفة (أن) حرف مصدريّ ونصب (على الذين) متعلّق ب (نمنّ) ، (في الأرض) متعلّق ب (استضعفوا) . والمصدر المؤوّل (أن نمنّ) في محلّ نصب مفعول به عامله نريد. (الواو) عاطفة في الموضعين (نجعلهم) منصوب معطوف على (نمنّ) في الموضعين (أئمّة) مفعول به ثان منصوب عامله نجعلهم الأول، وكذلك (الوارثين) عامله نجعلهم الثاني. وجملة: «نريد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّ فرعون علا. وجملة: «نمنّ ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «استضعفوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «نجعلهم (الأولى) » لا محلّ لها معطوفة على جملة نمنّ. وجملة: «نجعلهم (الثانية) «لا محلّ لها معطوفة على جملة نجعلهم الأولى. (الواو) عاطفة (نمكّن) منصوب معطوف على (نمنّ) ، (لهم) متعلّق ب (نمكّن) ، (في الأرض) مثل لهم (نري) منصوب معطوف على (نمكّن) بالواو (منهم) متعلّق ب (يحذرون) ، (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به ثان عامله نري، والعائد محذوف. وجملة: «نمكّن ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نمنّ. وجملة: «نري ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نمنّ. وجملة: «كانوا يحذرون..» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «يحذرون ... » في محلّ نصب خبر كانوا.. (الواو) عاطفة (إلى أمّ) متعلّق ب (أوحينا) ، (أن) تفسيريّة [[يجوز أن تكون مصدريّة،! والمصدر المؤوّل (أن أرضعيه ... ) في محلّ جرّ بباء محذوفة متعلّق ب (أوحينا) .]] ، (الفاء) عاطفة (عليه) متعلّق ب (خفت) (الفاء) رابطة لجواب الشرط (في اليمّ) متعلّق ب (ألقيه) ، (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (لا) ناهية جازمة في الموضعين (إنّا) حرف مشبّه بالفعل واسمه (إليك) متعلّق ب (رادّوه) ، (من المرسلين) متعلّق بمحذوف مفعول به لاسم الفاعل جاعلوه ... وجملة: «أوحينا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نريد ... وجملة: «أرضعيه» لا محلّ لها تفسيريّة ... وجملة: «خفت عليه ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «ألقيه ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «لا تخافي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. جملة: «لا تحزني ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تخافي ... وجملة: «إنّا رادّوه ... » لا محلّ لها تعليل للنهي المتقدّم ... (8) (الفاء) عاطفة (اللام) لام العاقبة (لهم) متعلّق بمحذوف حال من (عدوا) خبر (يكون) المنصوب بأن مضمرة. والمصدر المؤوّل (أن يكون ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (التقطه) . وجملة: «التقطه آل ... » لا محلّ معطوفة على استئناف مقدّر أي: فوضعته في التابوت وألقته في اليم فقذفه الموج إلى الساحل فالتقطه آل ... وجملة: «يكون لهم عدوّا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمرة. وجملة: «إنّ فرعون ... » لا محلّ لها اعتراضيّة بين المتعاطفين. وجملة: «كانوا خاطئين ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (9) (الواو) عاطفة (قرّة) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو (لي) متعلّق بنعت لقرّة عين (لك) مثل لي ومعطوف عليه (لا) ناهية جازمة (عسى) فعل ماض تام (أن) حرف مصدريّ ونصب ... والمصدر المؤوّل (أن ينفعنا ... ) في محلّ رفع فاعل عسى. (أو) حرف عطف (نتّخذه) منصوب معطوف على (ينفعنا) ، (ولدا) مفعول به ثان منصوب (الواو) حاليّة، والضمير (هم) يعود على آل فرعون (لا) نافية. وجملة: «قالت امرأة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة التقطه آل ... وجملة: « (هو) قرّة ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لا تقتلوه ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «عسى أن ينفعنا ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «ينفعنا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «نتّخذه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ينفعنا. وجملة: «هم لا يشعرون ... » في محلّ نصب حال [[وهي حال من فاعل لفعل مقدّر أي: أطاعوها وهم لا يشعرون بعاقبة أمرهم معه.]] . وجملة: «لا يشعرون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (10) (الواو) عاطفة (إن) مخففّة من الثقيلة مهملة وجوبا (اللام) هي الفارقة (به) متعلّق ب (تبدي) و (الباء) سببيّة- أي تبدي القول بسببه- (لولا) حرف شرط غير جازم (أن) حرف مصدريّ (على قبلها) متعلّق ب (ربطنا) . والمصدر المؤوّل (أن ربطنا ... ) في محلّ رفع مبتدأ، والخبر محذوف أي لولا ربطنا ... موجود. (اللام) للتعليل (تكون) مضارع ناقص منصوب بأن مضمرة بعد اللام (من المؤمنين) خبر تكون. والمصدر المؤول (أن تكون ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (ربطنا) . وجملة: «أصبح فؤاد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالت امرأة ... وجملة: «كادت لتبدي ... » لا محلّ لها استئنافيّة تعليليّة. وجملة: «تبدي به» في محلّ نصب خبر كادت. وجملة: «لولا ربطنا (موجود) » لا محلّ لها استئناف بيانيّ، وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي لأبدت قولها. وجملة: «ربطنا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «تكون من المؤمنين» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. (11) (الواو) عاطفة (لأخته) متعلّق ب (قالت) ، والضمير في (قصّيه) يعود على موسى (به) متعلّق ب (بصرت) ، (عن جنب) متعلّق بحال من فاعل بصرت أو الهاء في (به) ، (الواو) حاليّة (لا) نافيّة ... وجملة: «قالت ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أصبح فؤاد ... وجملة: «قصّيه ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «بصرت ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر. وجملة: «هم لا يشعرون ... » في محلّ نصب حال. وجملة: «لا يشعرون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (12) (الواو) عاطفة (عليه) متعلّق ب (حرّمنا) (قبل) اسم ظرفيّ مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب (حرّمنا) (الفاء) عاطفة، وفاعل (قالت) ضمير مستتر يعود على أخت موسى (هل) حرف استفهام (على أهل) متعلّق ب (أدلكم) (لكم) متعلّق ب (يكفلونه) ، (الواو) حاليّة (له) متعلّق بالخبر (ناصحون) . وجملة: «حرّمنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالت ... وجملة: «قالت ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة حرّمنا. وجملة: «هل أدلّكم ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يكلفونه ... » في محلّ جرّ نعت لأهل بيت. وجملة: «هم له ناصحون ... » في محلّ نصب حال. (13) (الفاء) عاطفة (إلى أمّه) متعلّق ب (رددناه) ، (كي) حرف مصدريّ ونصب (الواو) عاطفة (لا) نافية (تحزن) منصوب معطوف على (تقرّ) ... والمصدر المؤوّل (كيّ تقرّ ... ) في محلّ جرّ بلام مقدّرة متعلّق ب (رددناه) .. (الواو) عاطفة (اللام) لام العلّة (تعلم) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (الواو) حاليّة و (لا) نافية. وجملة: «رددنا ... » لا محلّ لها معطوفة على محذوف مستأنف أي: فأجيبت فجاءت بأمّه فأذن لها فأرضعته فرددناه ... وجملة: «تقرّ عينها ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (كي) . وجملة: «لا تحزن ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تقرّ. وجملة: «تعلم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. والمصدر المؤوّل (أن تعلم ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (رددناه) فهو معطوف على المصدر السابق. والمصدر المؤوّل (أنّ وعد الله حقّ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي تعلم. وجملة: «لكنّ أكثرهم ... » في محلّ نصب حال. وجملة: «لا يعلمون ... » في محلّ رفع خبر لكنّ. * الصرف: (7) خفت: فيه إعلال بالحذف لمناسبة البناء على السكون، أصله خافت بسكون الفاء، فلمّا التقى ساكنان حذف حرف العلّة، وكسرت الخاء لمناسبة حركة عين الفعل فهو من الباب الرابع، وزنه فلت بكسر الفاء. (8) حزنا: مصدر حزن الثلاثيّ بمعنى أحزن- أحزن باب نصر، وزنه فعل بفتحتين، واستعمل المصدر بمعنى اسم الفاعل أي محزنا لهم. (7) ألقيه: فيه إعلال بالحذف لمناسبة التقاء الساكنين بدءا من المضارع تلقين ... التقت ياء الفعل مع ياء المخاطبة- وكلاهما ساكن- فحذفت لام الكلمة، وزنه أفعيه. (10) فارغا: اسم فاعل من الثلاثيّ فرغ، وزنه فاعل. (12) المراضع: جمع مرضع- أو مرضعة- اسم فاعل من أرضع الرباعيّ، وزنه مفعل بضمّ الميم وكسر العين. * البلاغة: الاسناد المجازي: في قوله تعالى إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَها شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ طائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْناءَهُمْ. حيث أسند الذبح إلى فرعون، وليس هو الفاعل الحقيقي، وإنما هو مجرد آمر بالذبح، وجنود فرعون هم الفاعل الحقيقي، فإسناد كلمة الذبح إلى فرعون مجازي. الاطناب: في قوله تعالى وَلا تَخافِي وَلا تَحْزَنِي. هذا قسم نادر من أجمل أقسام الاطناب، وهو أن يذكر الشيء فيؤتى به بمعان متداخلة، إلا أن كل معنى مختص بخصيصة ليست للآخر، فالخوف غم يلحق الإنسان لمتوقّع، والحزن غم يلحقه لواقع، وهو فراقه والأخطار المحدقة به، فنهيت عنها جميعا، وآمنت بالوحي إليها، وعدت بما يسليها ويطمئن قلبها، ويلمؤه غبطة وسرورا. الاستعارة: في قوله تعالى وَحَرَّمْنا عَلَيْهِ الْمَراضِعَ. التحريم: استعارة للمنع، لأنّ من حرم عليه الشيء فقد منعه، ألا ترى إلى قولهم: محظور وحجر، وذلك لأن الله منعه أن يرضع ثديا، فكان لا يقبل ثدي مرضع قط، حتى أهمهم ذلك. * الفوائد: 1- رسم القرآن: قلنا فيما سبق أن رسم القرآن الكريم مغاير في كثير من كلماته الرسم المصطلح عليه في كتابة اللغة العربية، ونسوق على ذلك هذه الأمثلة من هذه الآية: «ايت، نتلوا، همن» . ففي الأولى حذف الألف، وفي الثانية وضع الألف بعد الواو وحقها أن لا توضع لأن الواو من أصل الكلمة. وفي الثالثة حذفت الألف الساكنة. وذلك كثير في القرآن الكريم، وهو بحاجة لمن يستقرئه ويخرجه في رسالة. 2- جدّة التعبير أ- أَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً. ب- لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها. ج- فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ. هذه الأمثلة الثلاثة من التعبير القرآني، وغيرها كثير في القرآن الكريم، تقدم لنا صورة واضحة من الإبداع والابتكار في الأسلوب العربي، مما لم يصل إليه، ولم يدن منه من قريب أو بعيد كاتب ولا شاعر. إنه الوحي والتنزيل من رب العالمين، ليقدم صورة من الإعجاز للناس، علّهم يؤمنون به، وما كان أكثر الناس بمؤمنين. 3- فرعون وهامان: اسمان أعجميان ممنوعان من الصرف. والمانع لهما العلمية والعجمي. ولذلك يجران بالفتحة. وقد نوهنا سابقا أن الاسم لا يمنع من الصرف إلا أن يشتمل على علتين من العلل المانعة من الصرف، إلا في حالتين، فتكفى علّة واحدة، والحالتان هما: صيغتا منتهى الجموع مفاعل ومفاعيل، وألف التأنيث سواء الممدودة أم المقصورة مثل حمراء وسلوى وليلى. أ- ملاحظة هامة: صيغة منتهى الجموع تمنع من الصرف سواء أكانت جمعا حقيقيا أم كانت اسما لمفرد جاء على صيغة منتهى الجموع نحو: «شراحيل وسراويل» . ب- العلل المانعة من الصرف: أ- صيغة منتهى الجموع. ب- ألف التأنيث الممدودة والمقصورة. ج- العلمية وهي ذات سبعة مواضع. 1- المؤنث بالتاء المربوطة، أو المؤنث تأنيثا معنويا. الأول كفاطمة، والثاني كسعاد. 2- العلم الأعجمي، مثل إبراهيم وانطون. 3- العلم الموازن للفعل، مثل يشكر ويزيد. 4- العلم المركب تركيبا مزجيا، نحو بعلبك. 5- العلم المزيد بالألف والنون، نحو عثمان. 6- العلم المعدول على وزن (فعل) نحو عمر. 7- العلم المزيد في آخره ألف للإلحاق، مثل: أرطى وذفرى. د- الصفة وهي ذات ثلاثة مواضع. 1- أن تكون الصفة على وزن «أفعل» مثل «أحمر وأفضل» . 2- أن تكون الصفة على وزن «فعلان» مثل «عطشان وسكران» . 3- أن تكون الصفة «معدولة» وذلك في موضعين: أ- في الاعداد مثل «أحاد وموحد» وثناء ومثنى، وثلاث ومثلث إلخ. ب- والثاني «أخر» نحو مررت بنساء أخر. 4- لام العاقبة: أنكر البصريون تسميتها لام العاقبة، وأطلق عليها الزمخشري «لام العلة» والعلة فيها مجاز وليست حقيقة. ذلك أن الدافع إلى الالتقاط لم يكن ليكون لهم عدوا وحزنا، ولكن لمحبتهم له، وبغية تنبيه. كمن يقول «ضربته ليتأدب» والحقيقة أنهم التقطوه للمحبة. فكانت عاقبته للعداوة. ولذلك سمّيت اللام «لام العاقبة» . 5- موسى وفرعون: ورد في تعريب كلمة «موسى» أن «مو» هي الماء و «سا» هي الشجر، ولعلهم شبهوا «موسى» بالماء والشجر اللذين ينبتان من الأرض، لأنهم التقطوه من النهر، ولم يعلموا له أبا وأمّا، وإنما وجدوه بينهم، وهو موسى بن عمران، ويتصل نسبه ب «يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم» . وبقيت إسرائيل في مصر من عهد يوسف إلى عهد موسى، أي عهد فرعون الذي بعث موسى إليه، وكان فرعون هذا على جانب كبير من العتو والغلظة وطول العمر، واسمه «الوليد بن مصعب» وقد اتخذ بني إسرائيل بمثابة العبيد، يبنون له ويحرثون، ويتقاضى من باقيهم الجزية وقد رأى في المنام نارا أتت من جانب القدس، فأحرقت القبط، فسأل تعبير رؤياه فقيل له: يخرج من بني إسرائيل رجل يكون على يده هلاك مصر، فأمر بقتل كل مولود يلد لبني إسرائيل حتى كاد يفنيهم، ثم عدل عن ذلك، وراح يقتل أبناءهم عاما ويتركهم عاما، فولد هارون في السنة التي لا يقتل فيها الأبناء، وولد موسى في السنة التي يقتلهم فيها. فلما وضعته أمه حزنت، فأوحى الله إليها أن ضعيه في تابوت، ثم ألقيه في اليم. فصنعت تابوتا، ووضعته فيه، وألقته في النيل، وقالت لأخته قصيّه، فحمله الماء حتى أدخله بين أشجار متكاثفة تحت قصر فرعون، فخرجت جواري فرعون يغتسلن، فوجدن التابوت، فأدخلناه إلى آسية امرأة فرعون، فلما رأته أحبته وأخبرت به فرعون فأراد ذبحه، وخشي أن يكون المولود الذي حذر منه، فلم تزل به آسية حتى تركه لها. وذلك قوله تعالى فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً وسوف نتابع رواية القصة على ضوء الآيات التالية إن شاء الله.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.