الباحث القرآني

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (ما) نافية (بجانب) متعلّق بخبر كنت (إذ) ظرف للزمن الماضي مبنيّ في محلّ نصب متعلّق بخبر كنت (إلى موسى) متعلّق ب (قضينا) بتضمينه معنى أوحينا (ما) مثل الأولى (من الشاهدين) خبر كنت. جملة: «ما كنت بجانب..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «قضينا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «ما كنت من الشاهدين» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. (45) (الواو) عاطفة وكذلك (الفاء) (عليهم) متعلّق ب (تطاول) ، (ما) مثل الأولى (في أهل) متعلّق ب (ثاويا) (عليهم) متعلّق ب (تتلو) ... وجملة: «لكنّا أنشأنا ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «أنشأنا ... » في محلّ رفع خبر لكنّا. وجملة: «تطاول ... العمر» في محلّ رفع معطوفة على جملة أنشأنا. وجملة: «ما كنت ثاويا» لا محلّ لها معطوفة على جملة لكنّا ... وجملة: «تتلو ... » في محلّ نصب حال من الضمير في (ثاويا) [[أو في محلّ نصب خبر ثان ل (كان) .]] . وجملة: «لكنّا كنّا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لكنّا أنشأنا. وجملة: «كنّا مرسلين» في محلّ رفع خبر لكنّا ... (46) (الواو) عاطفة (ما كنت ... نادينا) مثل ما كنت ... قضينا (الواو) عاطفة (لكن) للاستدراك (رحمة) مفعول لأجله لفعل محذوف تقديره أرسلناك (من ربّك) متعلّق بنعت لرحمة (اللام) للتعليل (تنذر) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (ما) نافية (نذير) مجرور لفظا مرفوع محلا فاعل أتى (من قبلك) متعلّق ب (أتاهم) . والمصدر المؤوّل (أن تنذر ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق بالفعل المقدّر أرسلناك. وجملة: «ما كنت بجانب ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ما كنت ثاويا. وجملة: «نادينا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: « (أرسلناك) رحمة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ما كنت ... وجملة: «تنذر ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «ما أتاهم» في محلّ نصب نعت ل (قوما) . وجملة: «لعلّهم يتذكّرون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يتذكّرون» في محلّ رفع خبر لعلّهم. (47) (الواو) عاطفة (لولا) حرف شرط غير جازم (أن) حرف مصدريّ ونصب (ما) اسم موصول في محلّ جرّ بالباء- للسببيّة- متعلّق ب (تصيبهم) ، (الفاء) عاطفة (يقولوا) منصوب معطوف على (تصيبهم) ، وعلامة النصب حذف النون. والمصدر المؤوّل (أن تصيبهم) في محلّ رفع مبتدأ خبره محذوف تقديره موجود. (ربّنا) منادى مضاف منصوب (لولا) حرف تحضيض (إلينا) متعلّق ب (أرسلت) ، (الفاء) فاء السببيّة (نتّبع) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء، والفاعل نحن (نكون) ناقص منصوب معطوف على (نتّبع) بالواو (من المؤمنين) خبر نكون. والمصدر المؤوّل (أن نتّبع) في محلّ رفع معطوف على مصدر مأخوذ من التحضيض السابق أي: هلّا ثمة إرسال فاتّباع الآيات ... وجملة: «لولا (الإصابة) ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ما كنت ... وجواب الشرط محذوف تقديره ما أرسلنا رسلا إليهم [[أي لولا قولهم، بإصابتهم مصيبة، هلّا أرسلت رسولا ما أرسلنا رسولا.]] . وجملة: «تصيبهم مصيبة» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «قدّمت أيديهم..» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) ، والعائد مقدّر. وجملة: «يقولوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تصيبهم مصيبة. وجملة النداء وجوابه ... في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لولا أرسلت ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «نتّبع ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «نكون من المؤمنين» لا محلّ لها معطوفة على جملة نتّبع. (48) (الفاء) عاطفة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق بالجواب قالوا (من عندنا) متعلّق ب (جاءهم) ، (لولا) مثل الأخير، ونائب الفاعل لفعل (أوتي) ضمير مستتر تقديره هو يعود على محمد ﷺ (مثل) مفعول به- وهو المفعول الثاني في الأصل- (ما) اسم موصول في محلّ جرّ مضاف إليه والعائد محذوف أي أوتيه (موسى) نائب الفاعل لفعل (أوتي) الثاني، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (الواو) عاطفة (ما) اسم موصول في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (يكفروا) ، والعائد محذوف (قبل) اسم ظرفيّ مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب (أوتي) ، (سحران) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هما [[أي التوراة والقرآن.]] ، (الواو) عاطفة (إنّا) مشبّه بالفعل واسمه (بكلّ) متعلّق بالخبر (كافرين) . وجملة: «جاءهم الحقّ ... » في محلّ جرّ مضاف إليه ... والشرط وفعله وجوابه معطوفة على الاستئناف السابق. وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «لولا أوتي ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أوتي موسى ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «لم يكفروا ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي أصدقوا ولم يكفروا ... وجملة: «أوتي موسى ... (الثانية) » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني. وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: « (هما) سحران» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «تظاهرا ... » في محلّ رفع نعت ل (سحران) . وجملة: «قالوا (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالوا (الأولى) . وجملة: «إنّا بكلّ كافرون» في محلّ نصب مقول القول. * الصرف: (45) ثانيا: اسم فاعل من الثلاثيّ ثوى، وزنه فاعل. * البلاغة: جناس التحريف: في قوله تعالى وَلكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ. وجناس التحريف: الذي يكون الضبط فيه فارقا بين الكلمتين أو بعضهما. * الفوائد: - انتقاء الألفاظ. رأينا أن نشير إشارة عابرة إلى مكانة انتقاء الألفاظ في البلاغة والأدب. والحق الذي لامراء فيه أن اختيار اللفظة ووضعها في موضعها حسب المقام ومقتضى الحال تلك موهبة لا تنال بالمراس وحده وملكة لا يؤتاها ألا القليل من الناس. لا سيما وأنت أمام لغة كثرت مفرداتها المترادفة ولكل منها مقام يحدده الذوق وملكة أدبية لا تخضع لقياس. ولا توزن بميزان ولعل كثرة الاطلاع وتعهد النماذج الأدبية الرفيعة بالقراءة وكثرة المداولة مما ينمي هذه الملكة ويهذبها حتى تكتمل أو تدنو من الكمال. وهي في القرآن الكريم في أعلى مرتبة من حسن الانتقاء وملكة الاختيار.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.