الباحث القرآني

* الإعراب: (ويوم يناديهم ... تزعمون) مرّ إعرابها [[في الآية (62) من هذه السورة.]] مفردات وجملا. (75) (الواو) عاطفة (من كلّ) متعلّق ب (نزعنا) بمعنى أخرجنا (الفاء) عاطفة في الموضعين (هاتوا) فعل أمر جامد مبنيّ على حذف النون قياسا على نظائره ... (لله) متعلّق بخبر أنّ. والمصدر المؤوّل (أنّ الحقّ لله) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي علموا. (عنهم) متعلّق ب (ضلّ) بتضمينه معنى غاب (ما) اسم موصول في محلّ رفع فاعل ضلّ، والعائد محذوف أي يفترونه. وجملة: «نزعنا ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة يناديهم. وجملة: «قلنا ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة نزعنا. وجملة: «هاتوا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «علموا ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة قلنا ... وجملة: «ضلّ عنهم ما ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة علموا. وجملة: «كانوا يفترون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «يفترون ... » في محلّ نصب خبر كانوا. * الصرف: (شهيدا) ، بمعنى الشاهد، صفة مشبّهة من الثلاثيّ شهد، وزنه فعيل. * البلاغة: اللف والنشر: في قوله تعالى وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ. في هذه الآية طريقة اللف، في تكرير التوبيخ باتخاذ الشركاء: إيذان بأن لا شيء أجلب لغضب الله من الإشراك به، كما لا شيء أدخل في مرضاته من توحيده. اللهم فكما أدخلتنا في أهل توحيدك، فأدخلنا في الناجين من وعيدك. * الفوائد: - الفعل الجامد: قلنا فيما سبق: إذا تعلق الفعل بزمان، كان داعيا لاختلاف صوره، وهو الفعل المتصرف وإذا لم يتعلق بزمان، كان هذا موجبا لجموده والتزامه بصورة واحدة. ويهمنا في هذه الآية أن نتعرف على الفعل الجامد «هات ... » فإنه من الأفعال الجامدة التي اختصت بفعل الأمر، فلا يأتي منها الماضي أو المضارع. وقد اختلف في بنائه على الكسر وجموده على حالة واحدة أم أن بناءه يختلف باختلاف الضمائر المتصلة به. وإليك مثال ذلك: «قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ ... » .
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.