الباحث القرآني

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (إنّما) كافّة ومكفوفة [[جعل بعض المعربين (ما) حرفا مصدريا، والمصدر المؤوّل (ما اتّخذتم) في محلّ نصب اسم إنّ، والخبر محذوف أي: إنّ اتّخاذكم أوثانا مودة بينكم لا ينفعكم.]] ، (من دون) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (مودّة) مفعول لأجله منصوب (بينكم) مضاف إليه مجرور، وقد توسّع في الظرف (في الحياة) متعلّق ب (اتّخذتم) [[أو متعلّق بمودّة.]] ، (ثمّ) حرف عطف (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يكفر) ، وكذلك (ببعض) ، (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (ما لكم من ناصرين) مثل ما لكم.. من وليّ [[في الآية (22) من السورة.]] . جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «اتّخذتم ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يكفر بعضكم ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة اتّخذتم. وجملة: «يلعن بعضكم ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة اتخذتم. وجملة: «مأواكم النار» في محلّ نصب معطوفة على جملة اتّخذتم. وجملة: «ما لكم من ناصرين» في محلّ نصب معطوفة على جملة اتّخذتم. (26) (الفاء) عاطفة (له) متعلّق ب (آمن) ، (إلى ربّي) متعلّق بمهاجر، وياء المتكلّم تعود إلى إبراهيم [[هذا رأي الجمهور، وبعض المفسّرين يقول إنّها تعود على لوط عليه السّلام.]] ، (هو) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ، خبره (العزيز) ، (الحكيم) خبر ثان مرفوع. وجملة: «آمن له لوط..» لا محلّ لها معطوفة على جملة قال.. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة آمن. وجملة: «إنّي مهاجر ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «إنّه هو العزيز..» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «هو العزيز ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (27) (الواو) عاطفة (له) متعلّق ب (وهبنا) [[وهب المال فلانا ولفلان.]] ، (في ذريّته) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله جعلنا (في الدنيا) متعلّق ب (آتيناه) ، (في الآخرة) متعلّق بالصالحين (من الصالحين) متعلّق بخبر إنّ، و (اللام) المزحلقة. وجملة: «وهبنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قال. وجملة: «وجعلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة وهبنا. وجملة: «آتيناه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة وهبنا. وجملة: «إنّه ... من الصالحين» لا محلّ لها معطوفة على جملة آتيناه. * الفوائد: - قوله تعالى إِنَّمَا اتَّخَذْتُمْ قال أبو البقاء: تعرب «ما» على ثلاثة أوجه: أ- إنها بمعنى الذي، والعائد محذوف، أي اتخذتموه. «وأوثانا» مفعول ثان أو حال و «مودة» خبر على قراءة من رفع. ب- هي كافة، وأوثانا مفعول، ومودة مفعول له في حالة النصب، وبالرفع على إضمار مبتدأ. ج- أن تكون «ما» مصدرية، ومودة خبر في حالة الرفع والتقدير: إنّ سبب اتخاذكم مودة.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.