الباحث القرآني

* الإعراب: (الواو) عاطفة (لوطا) معطوف على إبراهيم- أو نوح- منصوب [[أو مفعول به لفعل محذوف تقديره (اذكر) ، والعطف من عطف الجمل.]] ، (إذ) ظرف في محلّ نصب متعلّق بالفعل المقدّر أرسلنا [[أو هو بدل اشتمال من (لوطا) إذا كان معمولا ل (اذكر) .]] ، (لقومه) متعلّق ب (قال) ، (اللام) المزحلقة للتوكيد (بها) متعلّق بحال من ضمير المفعول أي متلبّسين بها (أحد) مجرور لفظا مرفوع محلا فاعل سبقكم (من العالمين) متعلّق بنعت لأحد. جملة: «قال ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «إنّكم لتأتون ... » في محلّ نصب مقول القول [[أو استئنافيّة في حيّز القول لا محلّ لها.]] . وجملة: «تأتون الفاحشة ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «ما سبقكم بها من أحد ... » في محلّ نصب حال من الفاحشة أو من الفاعل. (29) (الهمزة) للاستفهام الإنكاري (إنّكم لتأتون الرجال) مثل إنّكم لتأتون الفاحشة (الواو) عاطفة في الموضعين (الفاء) استئنافيّة (في ناديكم) متعلّق بحال من المنكر [[أو متعلّق ب (تأتون) .]] ، (ما كان ... قالوا) مثل الأولى المتقدّمة [[في الآية (24) من هذه السورة.]] ، (بعذاب) متعلّق ب (ائتنا) (كنت) فعل ماض في محلّ جزم فعل الشرط (من الصادقين) متعلّق بخبر كنت. وجملة: «إنّكم لتأتون ... (الثانية) » في محلّ نصب بدل من جملة إنّكم لتأتون الفاحشة. وجملة: «تأتون الرجال ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «تقطعون ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة تأتون الرجال. وجملة: «تأتون ... المنكر» في محلّ رفع معطوفة على جملة تأتون الرجال. وجملة: «ما كان جواب ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: قالوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . والمصدر المؤوّل (أن قالوا ... ) في محلّ رفع اسم كان المؤخّر. وجملة: «ائتنا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «كنت من الصادقين» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول ... وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله. * الفوائد: - الجملة التي في محل جر: هي ثلاثة أنواع: أ- الجملة الواقعة بعد ظرف: فهي في محلّ جر بالاضافة، نحو الجملة التي نحن حيالها، وهي: ولوطا إذ قال لقومه، فقد أضيف الظرف «إذ» إلى جملة «قال» . ب- الجملة الواقعة صفة لاسم مجرور، نحو اقرأ في كتاب خطّه واضح، فجملة «خطه واضح» من المبتدأ والخبر في محل جر صفة للكتاب. ج- الجملة التابعة لجملة في محلّ جرّ، سواء أكانت معطوفة أم بدلية، أم توكيدية، نحو «الأستاذ إذا نصح الطلاب وحذرهم فهو مخلص لهم» فجملة وحذرهم معطوفة على جملة نصح التي هي في محلّ جرّ، فهي مجرورة أيضا. - ما ينوب عن الفاعل أربعة: أ- المفعول به: وهو الأساس والرأس، نحو قضي الأمر. ب- المجرور بالحرف، نحو «لَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ» . ج- الظرف المتصرف، وهو ما يصح الاسناد إليه، مثل: يوم وليلة وشهر وسنة وعام ودهر إلخ ... نحو: صيم رمضان، ومشي يوم، وقعد ليلة. د- المصدر المتصرف المختص، نحو: فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ واحِدَةٌ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.