الباحث القرآني

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة (في الفلك) متعلّق ب (ركبوا) ، (دعوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين. و (الواو) فاعل (مخلصين) حال من فاعل دعوا (له) متعلّق بمخلصين [[أو متعلّق بحال من الدين.]] ، (الدين) مفعول به لاسم الفاعل (الفاء) عاطفة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق بمضمون الجواب (إلى البرّ) متعلّق ب (نجّاهم) (إذا) فجائيّة.. جملة: «ركبوا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «دعوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «نجّاهم..» في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «هم يشركون..» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «يشركون..» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (66) (اللام) لام العاقبة (يكفروا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، ومثله (ليتمتّعوا) ، (بما) متعلّق ب (يكفروا) ، (الفاء) استئنافيّة (سوف) حرف استقبال والمصدر المؤوّل (أن يكفروا..) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يشركون) . والمصدر المؤوّل (أن يتمتّعوا..) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يشركون) فهو معطوف على المصدر الأول. وجملة: «يكفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «آتيناهم....» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) [[والعائد محذوف تقديره إيّاه، وهو المفعول الثاني.]] . وجملة: «يتمتّعوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر الثاني. وجملة: «سوف يعلمون ... » لا محلّ لها استئنافيّة. * البلاغة: المجاز: في قوله تعالى «لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ وَلِيَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ» . فإن قلت: كيف جاز أن يأمر الله تعالى بالكفر، وبأن يعمل العصاة ما شاءوا، وهو ناه عن ذلك ومتوعد عليه؟ الجواب: هو مجاز عن الخذلان والتخلي، وأن ذلك الأمر متسخط للغاية. ومثاله: أن ترى الرجل قد عزم على أمر، وعندك أنّ ذلك الأمر خطأ، وأنه يؤدي إلى ضرر عظيم، فتبالغ في نصحه واستنزاله عن رأيه، فإذا لم تر منه إلا الإباء والتصميم، غضبت عليه وقلت: أنت وشأنك وافعل ما شئت، فلا تريد بهذا حقيقة الأمر. * الفوائد: 1- النماذج الانسانية في كتاب الله كثيرة، نحو: - إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً. - وخلق الإنسان جزوعا. - وخلق الإنسان عجولا. - وَخُلِقَ الْإِنْسانُ ضَعِيفاً. وفي هذه الآية، التي نحن بصددها، يصوّر لنا القرآن الكريم الإنسان كيف يلجأ إلى الله، وقت الحاجة، ووقت الضيق، حتى إذا زال عنه ما هو فيه، نسي الله ونأى بجانبه، وتنكر لنعمائه وألطافه.. 2- أحصى الخليل بن أحمد عدد اللامات، فبلغت إحدى وأربعين لاما؟ نعدها عدا وهي: لام القسم، لام جواب القسم، لام الأمر، لام جواب الأمر، لام الوعد، لام الوعيد، لام التوكيد، لام العماد، لام الجحد، لام كي، لام إن الخفيفة، لام الغاية، لام الترجي، لام التمني، لام التحذير، لام المدح، لام الذم، لام كما، لام المنقول، لام الجزاء، لام الشفاعة، لام الاستغاثة، لام الجرّ، لام الصفة، لام الأصل، لام المعرفة، لام التكثير، لام الابتداء، لام التفضيل، لام ليس، لام النفي، لام غير، لام التبرئة، لام الصلة، لام النهي، لام الدعاء، لام الاستحقاق، لام الإلحاق، لام الفصاحة. وهذه اللامات تقسم إلى ثلاثة أقسام: عاملة للجر، عاملة للجزم، وغير عاملة.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.