الباحث القرآني

* الإعراب: (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق بالخبر المحذوف للعذاب في الآية السابقة (تبيض) مضارع مرفوع (وجوه) فاعل مرفوع (الواو) عاطفة (تسود وجوه) مثل تبيضّ وجوه (الفاء) تفريعيّة استئنافيّة (أمّا) حرف شرط وتفصيل (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (اسودّت) فعل ماض ... والتاء للتأنيث (وجوه) فاعل مرفوع و (هم) ضمير مضاف إليه.. وخبر المبتدأ محذوف تقديره فيقال لهم ... (الهمزة) للاستفهام التوبيخيّ (كفرتم) فعل وفاعل (بعد) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (كفرتم) ، (إيمان) مضاف إليه مجرور و (كم) ضمير مضاف إليه (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (ذوقوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون ... والواو فاعل (العذاب) مفعول به منصوب (الباء) حرف جرّ للسببيّة (ما) حرف مصدريّ (كنتم) فعل ماض ناقص واسمه (تكفرون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل. والمصدر المؤوّل (ما كنتم تكفرون) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (ذوقوا) . وجملة: «تبيضّ وجوه» في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «تسودّ وجوه» في محلّ جرّ معطوفة على جملة تبيضّ. وجملة: «الذين اسودّت ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «اسودّت وجوههم» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «أكفرتم ... » في محلّ نصب مقول القول لمقدّر هو الخبر ... أي: فيقول الله لهم أو تقول الملائكة أكفرتم. وجملة: «ذوقوا» جواب شرط مقدّر أي: إن كفرتم فذوقوا. وجملة: «كنتم تكفرون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «تكفرون» في محلّ نصب خبر كنتم. * البلاغة: 1- وبياض الوجه وسواده كنايتان عن ظهور بهجة السرور وكآبة الخوف فيه، وهذا أيضا فن من فنون البلاغة يدعى فن التدبيج، وهو فن دقيق المسلك، حلو المأخذ، رشيق الدلالة وحده أن يذكر الشاعر أو الناثر لونين أو أكثر، يقصد بذلك الكناية أو التورية عما يريد من أغراض، وقد لا يقصد غير الوصف. 2- الاستعارة: في «ذوق العذاب» فقد شبهه بالمر مما يؤكل، ثمّ حذف المشبّه به وأبقى شيئا من لوازمه وهو الذوق. ولا يخفي ما فيه من الشعور بالمرارة، وذلك على طريق الاستعارة التبعية المكنية.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.