الباحث القرآني

* الإعراب: (الواو) عاطفة (ما) نافية (كان) فعل ماض ناقص (لنفس) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر كان مقدم (أن) حرف مصدري ونصب (تموت) مضارع منصوب والفاعل ضمير مستتر تقديره هي. والمصدر المؤوّل (أن تموت) في محلّ رفع اسم كان. (الّا) أداة حصر (بإذن) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من فاعل تموت [[أي تموت منتهيا أجلها بإذن الله.]] ، (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (كتابا) مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره كتب ذلك (مؤجلا) نعت منصوب (الواو) عاطفة (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (يرد) مضارع مجزوم فعل الشرط، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (ثواب) مفعول به منصوب (الدنيا) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف (نؤت) مضارع مجزوم جواب الشرط وعلامة الجزم حذف حرف العلّة، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن للتعظيم (من) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (نؤته) (الواو) عاطفة (من يرد ... نؤته منها) مثل المتقدّمة (الواو) عاطفة (السين) حرف استقبال (نجزي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، والفاعل نحن للتعظيم (الشاكرين) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء. جملة: «ما كان لنفس أن تموت» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة في السابقة. وجملة: «تموت» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) . وجملة: «من يرد» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «يرد ثواب ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) «1» . وجملة: «نؤته منها» لا محلّ لها جواب شرط جازم غير مقترنة بالفاء. وجملة: «من يرد (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على جملة من يرد (الأولى) . وجملة: «يرد ثواب (الثانية) » في محلّ رفع خبر (من) «2» . وجملة: «نؤته (الثانية) » لا محلّ لها جواب شرط جازم غير مقترنة بالفاء. وجملة: «سنجزي ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. * الصرف: (كتابا) ، مصدر سماعيّ فعله كتب يكتب باب نصر بمعنى فرض وقضى، وزنه فعال بكسر الفاء. (مؤجلا) ، اسم مفعول من فعل أجّل الرباعيّ، وزنه مفعّل بضمّ الميم وفتح العين المشدّدة. (ثواب) ، اسم مصدر من فعل أثاب أو ثوّب الرباعيين، وزنه فعال بفتح الفاء، أو هو اسم لما يثاب به. (يرد) ، فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم وأصله يريد، والياء منقلبة عن واو لأن مجرّده راد يرود، مضارعه في الرباعيّ أصله يرود بسكون الراء وكسر الواو، استثقلت الحركة على الواو ونقلت إلى الراء، أصبح ما قبل الواو مكسورا فقلبت الواو إلى الياء فقيل يريد.. ووزن يرد يفل بضمّ ياء المضارعة. (نؤته) ، فيه حذف الهمزة من أوّله للتخفيف، جرى فيه مجرى ننفق، وأصله نؤأته كما كان نؤنفق، وفيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم وأصله نؤتيه، وزنه نفعه بضمّ النون وكسر العين (البقرة- 247) .
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.