الباحث القرآني

* الإعراب: (الواو) عاطفة أو استئنافيّة (لا يحسبنّ الذين) مرّ إعرابها [[في الآية (178) من هذه السورة.]] ، (يبخلون) مضارع مرفوع ... والواو فاعل (الباء) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (يبخلون) ، (آتى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف و (هم) ضمير مفعول به (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (من فضل) جارّ ومجرور متعلّق ب (آتاهم) ، و (الهاء) ضمير مضاف إليه (هو) ضمير فصل لا عمل له (خيرا) مفعول به ثان عامله يحسبنّ، أمّا المفعول الأول فمحذوف يدلّ عليه سياق الكلام وهو البخل (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (خيرا) ، (بل) حرف إضراب مجرّد من العطف (هو) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (شرّ) خبر مرفوع (لهم) مثل الأول متعلّق بشرّ. (السين) حرف استقبال (يطوّقون) مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع ... والواو نائب فاعل (ما) موصول في محلّ نصب مفعول به (بخلوا) فعل ماض وفاعله (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (بخلوا) ، (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يطوّقون) ، (القيامة) مضاف إليه مجرور (الواو) اعتراضيّة (لله) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (ميراث) مبتدأ مؤخّر مرفوع (السموات) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (الأرض) معطوف على السموات مجرور مثله (الواو) عاطفة (الله) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (بما) مثل الأول متعلّق بخبير [[يجوز أن يكون (ما) حرف مصدريّا ... والمصدر المؤوّل في محلّ جرّ بالباء متعلّق بخبير.]] ، (تعملون) مضارع مرفوع ... والواو فاعل (خبير) خبر المبتدأ الله، مرفوع. جملة: «لا يحسبنّ الذين ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا يحسبنّ الذين كفروا ... وما بين الجملتين في حكم الاعتراض [[يجوز أن تكون الجملة استئنافيّة.]] . وجملة: «يبخلون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «آتاهم الله» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «هو شرّ لهم» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «سيطوّقون ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «بخلوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني. وجملة: «لله ميراث ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «الله ... خبير» لا محلّ لها معطوفة على جملة سيطوّقون. وجملة: «تعملون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الاسميّ. أو الحرفيّ. * الصرف: (ميراث) ، اسم لما يترك بعد الموت من ورث يرث باب وثق، وفي الكلمة إعلال بالقلب، أصله موراث زنة مفعال بكسر الميم، فلما جاءت الواو ساكنة بعد كسر قلبت ياء فأصبح ميراثا. * البلاغة: 1- «وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ» إظهار الاسم الجليل في موضع الإضمار لتربية المهابة. والالتفات من الغيبة إلى الخطاب بقوله «تعملون» للمبالغة في الوعيد والإشعار باشتداد غضب الرحمن الناشئ من ذكر قبائحهم. 2- المقابلة: فقد طابق بين خير وشر وبين السموات والأرض. * الفوائد: 1- اختلاف في القراءة: في قوله تعالى: «ولا يحسبنّ» قراءتان الثانية منهما «ولا يحسبنّ» وينجم عن الاختلاف في القراءة حذف وتقدير في مفعولي حسب، ووراء ذلك بحث دقيق ومفيد في «مغنى اللبيب» في بابه الخامس وهو إن دل على شيء فإنما يدل على معاضلة النحاة وتمحلهم في أمور كان من الخير لهم وللقراء أن يبسطوها ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا. وقد يغني عن خلافهم الطويل الممل قول أحدهم: يجوز حذف أحد مفعولي أفعال القلوب للاختصار إذا كان هنالك دليل يدل عليه. وقد أجاز ذلك الجمهور قياسا على الأفعال التي يحذف مفعولها كقوله تعالى: «هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ» وقوله «كُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا» ومن له ضلع في هذه المعاناة فعليه بمغنى اللبيب.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.