الباحث القرآني

* الإعراب: (قال ربّ) مرّ إعرابها [[في الآية (37) من هذه السورة.]] ، (اجعل) فعل أمر دعائيّ، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (اللام) حرف جرّ و (الياء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (آية) مفعول به أوّل منصوب (قال) فعل ماض والفاعل هو (آية) مبتدأ مرفوع و (الكاف) ضمير مضاف إليه (أن) حرف مصدري ونصب (لا) نافية (تكلّم) مضارع منصوب، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (الناس) مفعول به منصوب. والمصدر المؤوّل (ألّا تكلّم الناس) في محلّ رفع خبر المبتدأ آيتك. (ثلاثة) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (تكلّم) ، (أيّام) مضاف إليه مجرور (إلّا) أداة استثناء (رمزا) مستثنى منصوب على الاستثناء المنقطع- الإشارة ليست كلاما- أو المتّصل- الإشارة من بعض الكلام- (الواو) عاطفة (اذكر) فعل أمر والفاعل أنت (ربّ) مفعول به منصوب و (الكاف) ضمير مضاف إليه (كثيرا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته (الواو) عاطفة (سبّح) مثل اذكر (بالعشيّ) جارّ ومجرور متعلّق ب (سبّح) ، (الواو) عاطفة (الإبكار) معطوف على العشيّ مجرور مثله. جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ربّ اجعل (الندائيّة) » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «اجعل» لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «قال (الثانية) » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «آيتك ألا تكلّم الناس» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «اذكر» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول الثانية. وجملة: «سبّح» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول الثانية. * الصرف: (رمزا) ، مصدر سماعيّ لفعل رمز يرمز باب ضرب وباب فتح، وزنه فعل بفتح فسكون. (العشيّ) ، مفرد، أو جمع مفرده عشيّة، وفيه اعلال بالقلب، أصله عشيو- لأن فعله عشا يعشو مصدر عشو، فلمّا التقت الياء والواو متطرفتين في الكلمة والأولى كانت ساكنة قلبت الواو ياء وأدغمت مع الياء الثانية فقيل عشيّ.. وزنه فعيل. (الإبكار) ، مصدر قياسيّ للفعل الرباعىّ أبكر، وزنه إفعال. * البلاغة: 1- في قوله تعالى «رمزا» فن الإشارة، لأنه دل على ما في نفس البشر من خلجات ومعان. * الفوائد: - قوله تعالى «إِلَّا رَمْزاً» في هذا اللفظ اشارة الى فنّ الإيماء والإيحاء بواسطة الهيئة والحركة، وقد ألمح الى هذا الاتجاه شعراؤنا فيما غبر من الزمن قال أبو تمام! توحي بأسرارنا حواجبنا ... وأعين بالوصال ترتشق وقال أيضا: كلّمته يجفون غير ناطقة ... فكان من رده ما قال حاجبه وقال غيره: إذا كلمتني بالعيون الفواتر ... رددت عليها بالدموع البوادر ومما يجدر ذكره أنه نحا هذا النحو بعض المؤلفين من علماء الغرب فألف في فنّ الإيماء ودوره في التعبير كتبا، لها قيمتها ورواجها
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.