الباحث القرآني

* الإعراب: (الواو) عاطفة (أمّا الذين آمنوا) مثل أمّا الذين كفروا في الآية السابقة (الواو) عاطفة (عملوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ.. والواو فاعل (الصالحات) مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة (الفاء) رابطة لجواب الشرط (يوفّي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة و (هم) ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (أجور) مفعول به ثان منصوب و (هم) ضمير مضاف إليه (الواو) استئنافيّة، (الله) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (لا) نافية (يحبّ) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو، (الظالمين) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء. وجملة: «الذين آمنوا» لا محلّ لها معطوفة على جملة الذين كفروا في الآية السابقة. وجملة: «آمنوا» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «عملوا..» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «يوفّيهم» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) . وجملة: «الله لا يحبّ..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لا يحبّ الظالمين» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله) . * الفوائد: 1- أمّا: هي حرف فيه معنى الشرط والتوكيد دائما، ثم التفصيل غالبا يدل على الأول لزوم الفاء بعدها نحو «فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ. وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ ماذا أَرادَ اللَّهُ بِهذا مَثَلًا» . ويدل على الثاني: أنك إذا قصدت توكيد «زيد ذاهب» تقول: أمّا زيد فذاهب أي لا محالة ذاهب. ويدل على التفصيل استقراء مواقعها نحو «أَمَّا السَّفِينَةُ فَكانَتْ لِمَساكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ، وَأَمَّا الْغُلامُ.. وَأَمَّا الْجِدارُ» ومثله «فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ» .
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.