الباحث القرآني

* الإعراب: (ما) نافية (كان) فعل ماض ناقص (لبشر) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر مقدّم لفعل كان (أن) حرف مصدريّ ونصب (يؤتي) مضارع منصوب و (الهاء) ضمير مفعول به (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (الكتاب) مفعول به ثان منصوب (الحكم، النبوّة) اسمان معطوفان بحرفي العطف على الكتاب منصوبان مثله. والمصدر المؤوّل (أن يؤتيه الله) في محلّ رفع اسم كان مؤخّر. (ثمّ) حرف عطف (يقول) مضارع منصوب معطوف على (يؤتي) ، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو، (للناس) جارّ ومجرور متعلّق ب (يقول) ، (كونوا) فعل أمر ناقص مبنيّ على حذف النون.. والواو اسم كونوا (عبادا) خبر كونوا منصوب (اللام) حرف جرّ و (الياء) ضمير مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف نعت ل (عبادا) (من دون) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من الياء في (لي) [[أي منفردا من دون الله.]] ، (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (لكن) حرف استدراك لا عمل له (كونوا) مثل الأول (ربّانيّين) خبر كونوا منصوب وعلامة النصب الياء (الباء) حرف جرّ (ما) حرف مصدريّ (كنت) فعل ماض ناقص مبنيّ على السكون و (تم) ضمير في محلّ رفع اسم كان (تعلّمون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل (الكتاب) مفعول به منصوب. والمصدر المؤوّل (ما كنتم تعلّمون) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بربّانيّين لأن فيه معنى الفعل. (الواو) عاطفة (بما كنتم تدرسون) مثل بما كنتم تعلّمون مفردات ومصدرا مؤوّلا. جملة: «ما كان لبشر أن يؤتيه الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يؤتيه الله..» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) وجملة: «يقول.» لا محلّ لها معطوفة على جملة يؤتيه الله. وجملة: «كونوا عبادا» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «كونوا ربانيين» في محلّ نصب مقول القول لفعل مقدّر أي: لكن يقول: «كونوا ربّانيّين.. والجملة المقدّرة لا محلّ لها معطوفة الاستئنافيّة. وجملة: «كنتم تعلّمون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «تعلّمون» في محلّ نصب خبر كنتم. وجملة: «كنتم تدرسون» لا محلّ لها معطوفة على جملة كنتم تعلّمون. وجملة: «تدرسون» في محلّ نصب خبر كنتم الثاني. * الصرف: (الحكم) ، مصدر حكم يحكم باب كرم بمعنى فهم وصار حكيما، وزنه فعل بضمّ فسكون. (النبوة) ، اسم مصدر لفعل تنبأ الخماسيّ، وزنه فعولة بضمّ الفاء وفتح اللام. (ربّانيّين) ، جمع ربّانيّ وهو إمّا منسوب إلى الربّ، والألف والنون فيه زائدتان في النسب دلالة على المبالغة كرقبانيّ وشعرانيّ للغليظ الرقبة والكثير الشعر.. أو هو منسوب إلى ربّان وهو المعلّم للخير ومن يسوس الناس ويعرّفهم أمر دينهم، فالألف والنون دالّان على زيادة الوصف كعطشان وريّان. وزنه فعلانيّ. * الفوائد: - الربانيّ: نسبة إلى الرب بزيادة الألف والنون، وهذه القاعدة يمكن اطّرادها في كثير من النسب عند ما تقصد منها المبالغة، مثل «علماني، وروحاني، وديراني، وفوقاني، وتحتاني» . وهذه القاعدة مستساغة لدى العامة أكثر منها لدى الخاصة فهم يقولون دوماني وفيجاني نسبة إلى دوما والفيجة وعقلاني ونفساني إلخ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.