الباحث القرآني

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة (سبحان) مفعول مطلق لفعل محذوف منصوب (حين) ظرف منصوب متعلّق بالمصدر سبحان في المواضع الثلاثة، والفعلان (تمسون، تصبحون) تامّان أي تدخلون في المساء وفي الصباح، (الواو) اعتراضية (له) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ (الحمد) (في السموات) متعلّق بالحمد [[علّقه العكبريّ بحال من الحمد، ولكن العامل فيه ضعيف.]] ، (عشيّا) ، ظرف منصوب متعلّق بسبحان، فهو معطوف على حين (من الميّت) متعلّق ب (يخرج) الأول (من الحيّ) متعلّق ب (يخرج) الثاني (بعد) ظرف منصوب متعلّق ب (يحيي) ، (الواو) عاطفة (كذلك) متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله تخرجون [[أي تخرجون إخراجا من القبور كذلك الإخراج المتقدّم.]] ، و (الواو) فيه نائب الفاعل. جملة: « (سبّحوا) سبحان..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تمسون..» في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «تصبحون..» في محلّ جر مضاف إليه. وجملة: «له الحمد..» لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «تظهرون..» في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «يخرج..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يخرج (الثانية..) ..» لا محلّ لها معطوفة على جملة يخرج (الأولى) . وجملة: «يحيي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يخرج (الثانية) . وجملة: «تخرجون..» لا محلّ لها معطوفة على جملة يحيي. * الفوائد: 1- معاني «أصبح وأمسى وأضحى» ثلاثة: أ- أن يقترن مضمون الجملة بالأوقات الخاصة بها، وهي الصباح والمساء والضحى. ب- أن تفيد معنى الدخول في هذه الأوقات، وفي هذا الحالة تكون تامة، تكتفي بمرفوعها. قال حميد الأرقط: فأصبحوا والنوى عالى معرسّهم ... وليس كل النوى تلقي المساكين ج- أن تكون بمعنى صار، كقولنا أصبح عليّ فارسا، وأمسى خالد كريما. 2- اختلاف الألوان والألسنة: حقا إذا فكر الإنسان، كيف اختص كل فرد من أفراد الانسانية بلون وسمات فارقه عمّن سواه، وكيف انبثقت هذه اللغات، واختلفت هذه الألسنة بين شعوب الأرض، وكيف اتفقت كل مجموعة من الناس على لغة خاصة بهم يتقنونها دونما سواها من اللغات، حقا إن ذلك يملأ النفس عجبا، والعقل إكبارا، والقلوب إجلالا لخالق الكون ومدبر أموره وباثا في أرجائه آياته. ولكن أين العقول التي تدرك، والنفوس التي تنصف، والقلوب التي تعي ... ؟
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.