الباحث القرآني

* الإعراب: (الفاء) عاطفة في المواضع الأربعة (في السماء) متعلّق ب (يبسطه) ، (كيف) اسم شرط غير جازم في محلّ نصب حال عامله يشاء [[وجوابه محذوف دلّ عليه ما قبله أي كيف يشاء يبسطه في السماء.]] ، (كسفا) مفعول به ثان منصوب (من خلاله) متعلّق ب (يخرج) ، (به) متعلّق ب (أصاب) والباء سببيّة (من عباده) متعلّق بحال من العائد المحذوف [[أو هو تمييز الموصول (من) .]] أي يشاء إصابته من عباده (إذا) فجائيّة. جملة: «الله الذي ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يرسل ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «تثير ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يرسل. وجملة: «يبسطه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تثير. وجملة: «يشاء» في محلّ نصب حال من فاعل يبسط. وجملة: «يجعله ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يبسطه. وجملة: «ترى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يجعله. وجملة: «يخرج ... » في محلّ نصب حال من الودق. وجملة الشرط وفعله وجوابه ... » لا محلّ لها معطوفة على ترى. وجملة: «أصاب ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «يشاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «هم يستبشرون» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «يستبشرون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (49) (الواو) حاليّة (إن) مخفّفة من الثقيلة مهملة (من قبل) متعلّق بالخبر مبلسين (أن) حرف مصدريّ. والمصدر المؤوّل (أن ينزّل) في محلّ جرّ مضاف إليه. ونائب الفاعل لفعل (ينزّل) ضمير مستتر تقديره هو يعود على الودق (عليهم) متعلّق ب (ينزّل) ، (من قبله) تأكيد لما قبله (اللام) هي الفارقة. وجملة: «كانوا ... » في محلّ نصب حال. وجملة: «ينزّل ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . * الفوائد: 1- كيف الشرطية: جاء في المغني: تستعمل كيف على وجهين، أحدهما كونها شرطية، ومنه قوله تعالى: «ينفق كيف يشاء، يصوركم في الأرحام كيف يشاء، فيبسطه في السماء كيف يشاء» فكيف، في الأمثلة الثلاثة شرطية وشرطها محذوف لدلالة ما قبلها عليه. 2- كيف يشاء: نورد هذا النص الذي ذكره صاحب المغنى، لما نرى فيه من الفائدة، فقد قال: وتستعمل «كيف» على وجهين: أحدهما أن تكون شرطا، فيقتضي فعلين، متّفقي اللفظ والمعنى غير مجزومين، نحو «كيف تصنع أصنع» . ولا يجوز «كيف تجلس أذهب» باتفاق، ولا «كيف تجلس أجلس» بالجزم عند البصريين إلا قطربا، لمخالفتها لأدوات الشرط بوجوب موافقة جوابها لشرطها كما مرّ. وقيل: يجوز مطلقا، وإليه ذهب قطرب والكوفيون، وقيل: يجوز، بشرط اقترانها ب «ما» . قالوا: ومن ورودها شرطا «يُنْفِقُ كَيْفَ يَشاءُ» و «يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحامِ كَيْفَ يَشاءُ» «فَيَبْسُطُهُ فِي السَّماءِ كَيْفَ يَشاءُ» وجوابها في ذلك كله محذوف لدلالة ما قبلها، وهذا يشكل على إطلاقهم أن جوابها يجب مماثلته لشروطها وفي ذلك تعليقات وردود تجاوزنا، ذكرها بغية الاختصار.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.