الباحث القرآني

* الإعراب: جملة: «تلك آيات ... » لا محلّ لها ابتدائيّة. (3- 4) (هدى) حال منصوبة من الكتاب، والعامل فيها الإشارة (للمحسنين) متعلّق ب (رحمة) ، (الذين) اسم موصول في محلّ جرّ نعت للمحسنين [[أو عطف بيان عليه ... ويجوز أن يكون مبتدأ خبره جملة أولئك على هدى..]] ، (الواو) عاطفة في الموضعين (بالآخرة) متعلّق بالخبر (يوقنون) ، (هم) الثاني توكيد للأول.. وجملة: «يقيمون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «يؤتون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «هم ... يوقنون» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «يوقنون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (5) (على هدى) متعلّق بخبر محذوف للمبتدأ أولئك (من ربّهم) متعلّق بنعت لهدى (الواو) عاطفة (هم) مبتدأ ثان في محلّ رفع خبره (المفلحون) [[أو هو ضمير فصل لا عمل له.]] . وجملة: «أولئك على هدى ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «أولئك هم المفلحون» لا محلّ لها معطوفة على جملة أولئك على هدى. وجملة: «هم المفلحون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) الثاني. (الواو) عاطفة (من الناس) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر (من) [[يجوز أن يكون نعتا لمبتدأ مقدّر، والخبر من يشتري ... أي: بعض الناس من يشتري.]] ، (اللام) للتعليل (يضلّ) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل ضمير مستتر يعود على من (عن سبيل) متعلّق ب (يضل) ، (بغير) متعلّق بحال من فاعل يشتري. (هزوا) مفعول به ثان عامله يتّخذها (لهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (عذاب) . والمصدر المؤوّل (أن يضلّ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يشتري) . وجملة: «من الناس ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أولئك على هدى. وجملة: «يشتري ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يضلّ ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «يتّخذها ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يضلّ. وجملة: «أولئك لهم عذاب ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «لهم عذاب ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) . (7) (الواو) عاطفة (آياتنا) نائب الفاعل مرفوع (عليه) متعلّق ب (تتلى) ، (مستكبرا) حال منصوبة من فاعل ولّى (كأن) مخفّفة من الثقيلة، واسمها ضمير محذوف يعود على من يشتري (في أذنيه) متعلّق بخبر كأنّ المشدّدة (وقرا) اسم كأنّ منصوب (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (بعذاب) متعلّق ب (بشّره) . وجملة: «تتلى ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «ولّى ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «كأن لم يسمعها ... » في محلّ نصب حال ثانية من فاعل ولّى. وجملة: «لم يسمعها ... » في محلّ رفع خبر (كأن) المخفّفة. وجملة: «كأنّ في أذنيه وقرا ... » في محلّ نصب بدل من كأن لم يسمعها [[أو حال ثالثة ... أو حال من فاعل يسمعها. هذا وجوّز الزمخشري جعل الجملتين التشبيهيّتين مستأنفتين.]] . وجملة: «بشره ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن جاءك فبشّره ... [[يجوز جعل الجملة معطوفة على ما قبلها برابط السببيّة، والفاء هي الفصيحة.]] . * الصرف: (7) مستكبرا: اسم فاعل من السداسيّ استكبر، وزنه مستفعل بضمّ الميم وكسر العين. * البلاغة: المجاز: في قوله تعالى «الْكِتابِ الْحَكِيمِ» . وصف الكتاب بالحكيم مجاز، لأن الوصف بذلك للتملك، هو لا يملك الحكمة، بل يشتمل عليها ويتضمنها، فلأجل ذلك وصف بالحكيم بمعنى ذي الحكمة. ويجوز أن يكون هناك استعارة بالكناية، أي الناطق بالحكمة كالحي ويجوز أن يكون الحكيم في صفاته عز وجل، ووصف الكتاب به من باب الإسناد المجازي. * الفوائد: 1- الاضافة بمعنى «من» : «وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ» فإضافة اللهو إلى الحديث الغاية منها التبيين وضابطها أن يكون الاسم الثاني «من المضاف والمضاف إليه» صالح للإخبار به عن الأول، نحو «خاتم فضة» أي خاتم كائن من فضة. 2- النضر بن الحارث: ذكر المفسرون والمؤرخون، أن النضر بن الحارث، كان يأتي الحيرة بقصد التجارة، ثم يشتري كتبا فيها أخبار الأعاجم، فيأتي مكة ويحدث أهلها بما فيها، ويقول: إن محمدا يحدثكم بأخبار عاد وثمود، وأنا أحدثكم بأحاديث فارس والروم، فيستحسنون ذلك، وينصرفون عن سماع القرآن، فنزلت بهم هذه الآية. ومن المعلوم أن أسباب النزول، تكون خاصة، ثم تسري أحكامها فيما بعد على العموم.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.