الباحث القرآني

* الإعراب: (يا بنيّ) مرّ إعرابها [[في الآية (13) من السورة.]] ، (تك) مضارع مجزوم فعل الشرط وعلامة الجزم السكون الظاهر على النون المحذوفة للتخفيف، واسمه ضمير مستتر يعود على الخصلة السيئة التي كنّى عنها بالضمير إنّها (من خردل) متعلّق بنعت لحبّة (الفاء) عاطفة (في صخرة) متعلّق بخبر تكن [[يجوز أن يكون الفعل تاما فيتعلق الجار بالفعل التام.]] ، (في السموات) مثل في صخرة وكذلك (في الأرض) (بها) متعلّق ب (يأت) ، (خبير) خبر ثان مرفوع. جملة: «يا بنيّ ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز قول لقمان. وجملة: «إنّها إن تك ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «إن تك ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «تكن في صخرة ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة إن تك ... وجملة: «يأت بها الله ... » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة: «إنّ الله لطيف ... » لا محلّ لها تعليليّة. (17) (يا بنيّ) مثل الأولى (بالمعروف) متعلّق ب (اومر) ، (عن المنكر) متعلّق ب (انه) ، (على ما) متعلّق ب (اصبر) ، (من عزم) متعلّق بخبر إنّ.... وجملة: «يا بنيّ (الثانية) » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «أقم ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «اومر..» لا محلّ لها معطوفة على جملة أقم. وجملة: «انه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أقم. وجملة: «اصبر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أقم. وجملة: «أصابك ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «إنّ ذلك من عزم الأمور» لا محلّ لها تعليليّة. (18) (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (للناس) متعلّق ب (تصعّر) (لا) مثل الأولى (في الأرض) متعلّق ب (تمش) (مرحا) مصدر في موضع الحال [[أو مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو نوعه.]] ، (لا) نافية (فخور) نعت لمختال مجرور مثله. وجملة: «لا تصعّر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء. وجملة: «لا تمش ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء. وجملة: «إنّ الله لا يحبّ» لا محلّ لها تعليل للنهي. وجملة: «لا يحبّ ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (19) (الواو) عاطفة (في مشيك) متعلّق ب (اقصد) ، (من صوتك) متعلّق ب (اغضض) [[غضّ صوته وغضّ من صوته.]] ، (اللام) المزحلقة. وجملة: «اقصد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء. وجملة: «اغضض ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء. وجملة: «إنّ أنكر ... » لا محلّ لها تعليليّة. * الصرف: (16) صخرة: اسم جامد ذات، وزنه فعلة بفتح فسكون. (19) مشيك: مصدر سماعيّ لفعل مشى باب ضرب، وزنه فعل بفتح فسكون. (صوتك) ، الاسم من (صات، يصوت) باب نصر، (ويصات) باب فتح، وهو المصدر أيضا، وزنه فعل بفتح فسكون. (أنكر) على وزن اسم التفضيل من (نكر) الثلاثيّ باب فرح، وزنه أفعل. * البلاغة: التتميم: في قوله تعالى «إِنَّها إِنْ تَكُ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ..» والمعنى أنه تمم خفاء الهنة أو الخطيئة في نفسها، بخفاء مكانها من الصخرة، والأخفى من الصخرة، كأن تكون في صخرة مستقرة في أغوار الأرض السحيقة، أو في الأعالي من أجواز الفضاء، ومنه في الشعر قول الخنساء: وإن صخرا لتأتمّ الهداة به ... كأنه علم في رأسه نار فقولها «في رأسه نار» تتميم جميل لا بد منه لتجسيد الظهور والشهرة للسارين والغادين. الاستعارة التصريحية: في قوله تعالى «إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْواتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ» . حيث أخلي الكلام من لفظ التشبيه، وأخرج مخرج الاستعارة، فجعلوا حميرا، وجعل صوتهم نهاقا، مبالغة في الذم والتهجين وإفراطا في النهي عن رفع الصوت والحمار مثل في الذم البليغ والشتيمة الموجعة، وكذلك نهاقه.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.