الباحث القرآني

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (إلى الله) متعلّق ب (يسلم) ، (الواو) حاليّة (الفاء) رابطة لجواب الشرط (بالعروة) متعلّق ب (استمسك) ، (الواو) عاطفة (إلى الله) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر عاقبة. جملة: «من يسلم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يسلم ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط الجواب معا.]] . وجملة: «هو محسن ... » في محلّ نصب حال. وجملة: «استمسك ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «إلى الله عاقبة ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. (23) (الواو) عاطفة (كفر) مبنيّ في محلّ جزم فعل الشرط (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لا) ناهية جازمة (إلينا) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ مرجعهم (الفاء) عاطفة (ما) حرف مصدري [[أو اسم موصول- أو نكرة موصوفة- في محلّ جرّ، والعائد محذوف، أي عملوه ... والجملة صلة أو نعت.]] ، (بذات) متعلّق بعليم. والمصدر المؤوّل (ما عملوا) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (ننبّئهم) . وجملة: «من كفر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من يسلم. وجملة: «كفر ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «لا يحزنك كفره ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «إلينا مرجعهم» لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «ننبّئهم» لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة. وجملة: «عملوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «إنّ الله عليم ... » لا محلّ لها تعليليّة. (24) (قليلا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته [[أو مفعول فيه نائب عن الظرف متعلّق ب (نمتّعهم) .]] ، (ثمّ) حرف عطف (إلى عذاب) متعلّق ب (نضطرهم) بتضمينه معنى نردّهم. وجملة: «نمتّعهم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «نضطرّهم» لا محلّ لها معطوفة على جملة نمتّعهم. (25) (الواو) عاطفة (اللام) موطّئة للقسم (إن) حرف شرط جازم (سألتهم) في محلّ جزم فعل الشرط (من) اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (اللام) لام القسم (يقولنّ) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون، وقد حذفت لتوالي الأمثال، والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، و (النون) نون التوكيد (الله) مبتدأ خبره محذوف أي خالقها (لله) متعلّق بخبر المبتدأ الحمد (بل) للإضراب الانتقاليّ (لا) نافية. وجملة: «إن سألتهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من كفر. وجملة: «من خلق ... » في محلّ نصب مفعول به ثان لفعل السؤال المعلّق بالاستفهام. وجملة: «خلق ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «يقولنّ ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر ... وجملة القسم المقدّرة استئنافيّة. وجملة: «الله (خالقها) » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «الحمد لله ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أكثرهم لا يعلمون» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لا يعلمون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (أكثرهم) . * البلاغة: التشبيه التمثيلي المركب: في قوله تعالى «فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى» . حيث شبه حال المتوكل على الله عز وجل، المفوض إليه أموره كلها، المحسن في أعماله، بمن ترقى في جبل شاهق أو تدلى منه، فتمسك بأوثق عروة من حبل متين، مأمون انقطاعه ويجوز أن يكون هناك استعارة في المفرد وهو العروة الوثقى، بأن يشبه التوكل النافع المحمود عاقبته بها، فتستعار له. الاستعارة المكنية: في قوله تعالى «ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلى عَذابٍ غَلِيظٍ» . فقد شبه إلزامهم التعذيب وإرهاقهم إياه، باضطرار المضطّر إلى الشيء الذي لا يقدر على الانفكاك منه. والغلظ مستعار من الأجرام الغليظة. والمراد الشدة والثقل على المعذب.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.