الباحث القرآني

* الإعراب: (أيّها) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب (الناس) بدل من أيّ- أو عطف بيان- مرفوع لفظا (يوما) مفعول به منصوب (عن ولده) متعلّق ب (يجزي) ، (لا) زائدة لتأكيد النفي (مولود) معطوف على والد مرفوع مثله [[أو هو مبتدأ خبره جملة هو جاز، وقد سوّغ الابتداء بالنكرة اعتمادها على النفي.]] ، (هو) مبتدأ خبره (جاز) وعلامة الرفع الضمة المقدّرة على الياء المحذوفة (عن والده) متعلّق بجاز (شيئا) مفعول مطلق نائب عن المصدر عامله جاز (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (لا) ناهية جازمة (تغرنّكم) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ جزم (لا يغرّنكم) مثل لا تغرّنكم (بالله) متعلّق ب (يغرّنكم) جملة النداء ... لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «اتّقوا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «اخشوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء. وجملة: «لا يجزي والد ... » في محلّ نصب نعت ل (يوما) والرابط مقدّر. وجملة: «هو جاز ... » في محلّ رفع نعت لمولود. وجملة: «إنّ وعد الله حقّ» لا محلّ لها استئناف في حيّز النداء. وجملة: «لا تغرّنكم الحياة» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن عرفتم هذه الأحكام فلا تغرّنكم ... وجملة: «لا يغرّنكم ... الغرور» معطوفة على جملة لا تغرّنكم الحياة ... (34) (عنده) ظرف منصوب متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ علم (في الأرحام) متعلّق بمحذوف صلة ما (ما) نافية (ماذا) اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب مفعول به مقدّم (غدا) ظرف منصوب متعلّق ب (تكسب) ، (ما تدري) مثل الأولى (بأيّ) متعلّق ب (تموت) ، (خبير) خبر ثان مرفوع. وجملة: «إنّ الله عنده ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «عنده علم الساعة ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «ينزّل ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة الخبر. وجملة: «يعلم ما في الأرحام ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة الخبر. وجملة: «ما تدري نفس ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «تكسب غدا ... » في محلّ نصب مفعول تدري المعلّق بالاستفهام. وجملة: «ما تدري (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على جملة ما تدري الأولى. وجملة: «تموت ... » في محلّ نصب مفعول تدري المعلّق بالاستفهام. وجملة: «إنّ الله عليم ... » لا محلّ لها تعليليّة. * الصرف: (جاز) ، اسم فاعل من (جزى) الثلاثيّ، وزنه فاع، حذف حرف العلّة لالتقاء الساكنين فهو اسم منقوص. (الغرور) ، اسم لما يسبب الانخداع، وجاء في التفسير أنه الشيطان ... وزنه فعول بفتح الفاء. (الغيث) ، اسم لماء السماء وفعله غاث يغيث، وزنه فعل بفتح فسكون. * البلاغة: للضمائر شأن كبير في الفصاحة والبلاغة، ولها تأثير في قوة الكلام وضعفه، أو توكيده وعدم توكيده، ومن ذلك قوله «وَلا مَوْلُودٌ هُوَ جازٍ عَنْ والِدِهِ شَيْئاً» ، فقد ورد الضمير بعد مولود، ولم يرد بعد والد في قوله «لا يَجْزِي والِدٌ عَنْ وَلَدِهِ» وذلك لسر يتجاوز الإعراب.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.