الباحث القرآني

* الإعراب: (نساء) منادى مضاف منصوب (كأحد) متعلّق بخبر ليس (من النساء) متعلّق بنعت لأحد (اتقيتنّ) فعل ماض مبنيّ في محلّ جزم فعل الشرط (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لا) ناهية جازمة (تخضعن) مضارع مبنيّ على السكون في محلّ جزم (بالقول) متعلّق ب (تخضعن) بتضمينه معنى تغتررن (الفاء) فاء السببيّة (يطمع) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء (في قلبه) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ مرض (قولا) مفعول به منصوب [[أو مفعول مطلق منصوب، والمفعول به مقدّر.]] . جملة: «يا نساء ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لستنّ ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «إن اتقيتنّ ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «لا تخضعن ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «يطمع الذي ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. والمصدر المؤوّل (أن يطمع) في محلّ رفع معطوف بالفاء على مصدر مأخوذ من النهي السابق أي: لا يكن منكنّ خضوع فطمع ممن في قلبه مرض. وجملة: «في قلبه مرض ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «قلن ... » في محلّ جزم معطوفة على جملة لا تخضعن. (33) (الواو) عاطفة (قرن) فعل أمر مبنيّ على السكون ... والنون فاعل (في بيوتكنّ) متعلّق ب (قرن) ، (لا تبرجن) مثل لا تخضعن (تبرّج) مفعول مطلق منصوب (إنّما) كافة ومكفوفة و (اللام) زائدة (يذهب) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (عنكم) متعلّق ب (يذهب) ، (أهل) منادى مضاف منصوب (تطهيرا) مفعول مطلق منصوب. والمصدر المؤوّل (أن يذهب) في محلّ نصب مفعول به عامله يريد. وجملة: «قرن ... » في محلّ جزم معطوفة على جملة لا تخضعن. وجملة: «لا تبرّجن ... » في محلّ جزم معطوفة على جملة لا تخضعن. وجملة: «أقمن ... » في محلّ جزم معطوفة على جملة لا تخضعن. وجملة: «آتين ... » في محلّ جزم معطوفة على جملة لا تخضعن. وجملة: «أطعن ... » في محلّ جزم معطوفة على لا تخضعن أو أقمن. وجملة: «إنّما يريد الله ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يذهب ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «يطهّركم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يذهب. (34) -: (الواو) عاطفة (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به، ونائب الفاعل لفعل (يتلى) ضمير هو العائد (في بيوتكنّ) متعلّق ب (يتلى) ، (من آيات) متعلّق بحال من نائب الفاعل (خبيرا) خبر ثان للناقص. وجملة: «اذكرن ... » في محلّ جزم معطوفة على جملة أطعن. وجملة: «يتلى ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «إنّ الله كان ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة-. وجملة: «كان لطيفا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. * الصرف: (32) لستنّ فيه إعلال كالإعلال في لستم ... (انظر الآية 267 من سورة البقرة) . (33) قرن: فيه حذف إحدى الراءين تخفيفا، وحقّه أن يقال (اقررن) أي اثبتن، ماضيه قرّ والمضارع يقرّ- بفتح القاف- قيل هو من باب فرح وقيل من باب فتح ... فلمّا بني الأمر على السكون لاتصاله بنون النسوة التقى ساكنان هما الراء المضعّفة، فحذفت الأولى تخفيفا ونقلت حركتها الأصلية وهي الفتحة إلى القاف ثمّ حذفت همزة الوصل لتحرّك القاف فأصبح قرن وزنه فلن. (تبرجن) ، حذفت منه إحدى التاءين تخفيفا، أصله تتبرجن، وزنه تفعلن. (تبرّج) ، مصدر قياسي لفعل تبرّج الخماسيّ، وزنه تفعّل، بوزن الماضي وضمّ ما قبل الآخر. (تطهيرا) ، مصدر قياسيّ للرباعيّ طهّر، وزنه تفعيل. * البلاغة: التشبيه المقلوب: في قوله تعالى «يا نِساءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ» . فالتشبيه على القلب، والأصل ليس أحد من النساء مثلكن، أما إذا كان المعنى: لستن كأحد من النساء في النزول، فلا قلب في التشبيه. * الفوائد: - الجاهلية الأولى: قيل: الجاهلية الأولى هو ما بين عيسى ومحمد عليهما الصلاة والسلام، وقيل هو زمن داود وسليمان عليهما الصلاة والسلام، كانت المرأة تلبس قميصا من الدر غير مخيط الجانبين، فيرى خلفها منه وقيل: كان في زمن نمرود الجبار، كانت المرأة تتخذ الدرع من اللؤلؤ، فتلبسه وتمشي به وسط الطريق، ليس عليها شيء غيره، وتعرض نفسها على الرجال. وقال ابن عباس: الجاهلية الأولى ما بين نوح وإدريس، وكانت ألف سنة، وقيل: الجاهلية الأولى ما قبل الإسلام، والجاهلية الأخرى: قوم يفعلون مثل فعلهم في آخر الزمان.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.