الباحث القرآني

* الإعراب: (يأيها الذين آمنوا) مرّ إعرابها [[في الآية (41) من هذه السورة.]] ،، (لا) ناهية جازمة (إلّا) للاستثناء (أن) حرف مصدريّ ونصب (لكم) نائب الفاعل للمبني للمجهول (إلى طعام) متعلّق ب (يؤذن) ، (غير) حال من الضمير في (لكم) .. والمصدر المؤوّل (أن يؤذن) لكم ... في محلّ نصب مستثنى من عموم الأحوال. (إناه) مفعول به لاسم الفاعل ناظرين، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف (الواو) عاطفة (لكن) حرف استدراك (الفاء) رابطة لجواب الشرط والثالثة كذلك، والثانية عاطفة (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (مستأنسين) معطوف على (غير ناظرين) مقدّرا، منصوب (لحديث) متعلّق بمستأنسين (منكم) متعلّق ب (يستحيي) (الواو) اعتراضيّة [[أو حاليّة والجملة بعدها حال.]] ، (لا) نافية (من الحقّ) متعلّق ب (يستحيي) ، والواو في (سألتموهنّ) هي زائدة إشباع حركة الميم (متاعا) مفعول به ثان منصوب (الفاء) رابطة لجواب الشرط، ومفعول (اسألوهنّ) الثاني محذوف (من وراء) متعلّق ب (اسألوهنّ) ، (لقلوبكم) متعلّق ب (أطهر) ، (الواو) عاطفة (ما) نافية (لكم) متعلّق بمحذوف خبر كان (أن) حرف مصدريّ ونصب (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (أن تنكحوا) مثل أن تؤذوا (من بعده) متعلّق ب (تنكحوا) (أبدا) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (تنكحوا) المنفي ... (عند) ظرف منصوب متعلّق ب (عظيما) خبر كان. والمصدر المؤوّل (أن تؤذوا ... ) في محلّ رفع اسم كان. والمصدر المؤوّل (أن تنكحوا ... ) في محلّ رفع معطوف على المصدر المؤوّل أن تؤذوا. جملة النداء ... لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «لا تدخلوا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «يؤذن لكم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «دعيتم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «ادخلوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «طعمتم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «انتشروا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «إنّ ذلكم ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كان يؤذي ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «يؤذي النبي» في محلّ نصب خبر كان. وجملة: «يستحيي منكم» في محلّ نصب معطوفة على جملة يؤذي. وجملة: «الله لا يستحيّي من..» لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «لا يستحيي من الحقّ» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله) . وجملة: «سألتموهنّ ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «اسألوهنّ ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «ذلكم أطهر ... » لا محلّ لها تعليليّة- أو استئناف بيانيّ-. وجملة: «ما كان لكم ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء. وجملة: «تؤذوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «تنكحوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) الثاني. وجملة: «إنّ ذلكم كان ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «كان ... عظيما» في محلّ رفع خبر إنّ. (54) (الفاء) رابطة لجواب الشرط (بكلّ) متعلّق ب (عليما) . وجملة: «تبدوا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «تخفوه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تبدوا. وجملة: «إنّ الله كان ... » في محلّ جزم جواب الشرط ... أو هي تعليل للجواب المقدّر أي: إن تبدوا شيئا.. فسيحاسبكم عليه لأنه بكلّ شيء عليم. وجملة: «كان ... عليما» في محلّ رفع خبر إنّ. (55) (لا) نافية للجنس (عليهنّ) متعلّق بمحذوف خبر لا (في آبائهن) متعلق بالخبر المحذوف بحذف مضاف أي في رؤية آبائهنّ [[وفي الكلام التفات من الخطاب الى الغيبة ... ثمّ عودة إلى الخطاب بقوله: واتّقين الله ...]] ، (الواو) عاطفة في المواضع الستة (لا) زائدة لتأكيد النفي في المواضع الستة ... والأسماء بعد ذلك معطوفة على آبائهنّ مجرورة مثله (الواو) عاطفة- أو استئنافيّة- (إنّ الله ... شهدا) مثل إنّ الله ... عليما. وجملة: «لا جناح عليهنّ» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ملكت أيمانهنّ» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «اتّقين ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة- أو استئنافيّة-. وجملة: «إنّ الله ... شهيدا» لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كان ... شهيدا» في محلّ خبر إنّ. * الصرف: (إناه) : مصدر سماعي لفعل أنى يأني بمعنى نضج، وزنه فعل بكسر ففتح، وفيه إعلال بالقلب أصله إنيه بكسر ثمّ فتح فسكون، سبق الياء فتح فقلبت ألفا فقيل إناه. (مستأنسين) ، جمع مستأنس، اسم فاعل من (استأنس) السداسيّ، وزنه مستفعل بضمّ الميم وكسر العين. * الفوائد: آداب وأحكام: اشتملت هذه الآية على جملة من الآداب الاجتماعية وبعض الأحكام الفقهية، نوجزها فيما يلي: 1- عدم دخول البيت قبل الإذن، ومن الأفضل أن يكون دخول البيت في غير وقت الطعام، وإذا دعي المرء إلى وليمة من الأفضل أن يستأذن وينصرف عقب الطعام، لأن أهل البيت قد تتعطل بعض أعمالهم. وفي قوله تعالى وَاللَّهُ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ أدب أدّب به الثقلاء. وقيل: (بحسبك من الثقلاء أن الله لم يسكت عنهم) . 2- حرم النظر إلى نساء النبي ﷺ وأمرهن بالحجاب ومخاطبتهن من وراء حجاب، وبعد هذه الآية لم يجز أن ينظر أحد إلى نساء النبي ﷺ عن أنس وابن عمر، أن عمر رضي الله عنه قال: وافقت ربي في ثلاث: قلت يا رسول الله، لو اتخذت من مقام إبراهيم مصلى، فنزل وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى وقلت: يا رسول الله، يدخل على نسائك البر والفاجر، فلو أمرتهن أن يحتجبن فنزلت آية الحجاب واجتمع نساء النبي ﷺ في الغيرة فقلت: عَسى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْواجاً خَيْراً مِنْكُنَّ فنزلت كذلك. 3- حرمة الزواج من نساء النبي ﷺ في حياته وبعد مماته، ونزلت الآية في رجل من أصحاب رسول الله ﷺ قال: إذا قبض رسول الله ﷺ فلأنكحن عائشة. فأخبر الله أن ذلك محرم، وذلك من إعلام تعظيم الله لرسوله ﷺ وإيجاب حرمته حيّا وميتا.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.